وهذا الملف يفيدك في نافس للصف السادس
ولو بدأنا بخطة من الصف الرابع
نضمن باذن الله خلال 3 سنوات تحسن كبير
(بشرط تعاون الكل وليس معلم سادس فقط وكذلك تعاون الأسر)
الرابط
https://t.co/DfGje5cyor
أبرز مواقعي التي عملتها لخدمة التعليم والمعلمين والطلاب
مجانية للجميع ..... نسأل الله أن ينفع بها
موقع الشواهد المهنية للمعلم :
https://t.co/M0OrTZcdyJ
نسخة أحدث ( مختصرة لكل من المدير والوكيل والموجه الطلابي والصحي والمشرف والمعلم
..الخ )
https://t.co/0hUVTUKyaL
موقع تحليل النتائج-النسخة الأحدث :
https://t.co/8phpKOqCxs
تحليل النتائج – الإصدارات القديمة
https://t.co/yOMs5YFwYu
جدول مواصفات الاختبارات- تحديث جديد :
https://t.co/8griYxRaxC
الإصدار القديم لجدول المواصفات :
https://t.co/yAkVyk2mRP
برنامج نقاطي لتحفيز الطلاب :
https://t.co/GTzWXUpAmF
متابعة وتحليل النتائج
https://t.co/Gk8akr3NW4
شهادات الشكر للطلاب والمعلمين ولكل موظفي التعليم
https://t.co/3dIK3AModP
موقعي للتقارير الجاهزة قابلة للتعديل تفيد المعلم والموظف لتوثيق أعماله
https://t.co/7Qe92cCNQS
منصة سليمان المالكي التعليمية ( نافس لجميع الصفوف المستهدفة )
https://t.co/iONuphRVCR
لانبيح نشره إلا من خلال نسخ هذه التغريدة أو إعادة تغريدها
قناتي بالتلجرام :
https://t.co/PKGEqsWqox
حسابي ( X) :
https://t.co/DLS84vkXIe
سعت المملكة العربية السعودية، ولا تزال، إلى دعم جميع جهود التهدئة والسلام، ومساندة جهود المبعوث الأممي إلى اليمن للوصول إلى حل سياسي شامل ينهي معاناة الشعب اليمني، إلا أن الميليشيا الحوثية الإرهابية ما زالت تصر على انتهاج مسار التصعيد والعنف بدلًا من مسار التهدئة والسلام، خدمةً لأجندات خارجية لا تمت إلى اليمن بصلة، ولا تخدم مصالح شعبه.
مقالي: الحوثي في حفرة الأرنب
كتبَ أحدُ المتسائلين: لماذا لا يَحسمُ السعوديون وضعَ اليمن وينهونَ جماعةَ الحوثي؟
الحقيقةُ أنَّه بعدَ سنواتٍ طويلة من متابعة هذا الملف يُمكنُني القول إنَّ قضيةَ الحوثي تشبه «جحرَ الأرنب»؛
كلَّما ظننتَ أنَّك وصلتَ إلى حقيقتِها اكتشفتَ طبقةً أخرى من أنفاقِ العلاقاتِ والتَّحالفاتِ القبليةِ والإقليمية.
الاستنتاج الأولي يبدو بسيطاً، لكنَّه واقعي، الحوثي حالةٌ مؤقتة. فهيَ جماعةٌ قبليَّةٌ صغيرةٌ مسلحةٌ ومؤدلجةٌ متطرفة،
وكلُّ الحالاتِ التاريخيةِ المماثلة تقول إنَّها لا تصمدُ في الأخير.
هم أقلُّ من سبعةٍ في المائة من سكَّان اليمن، مع ذلك نجحُوا في نسج تحالفاتٍ محليةٍ واسعة، والتحالفاتُ نقطةُ ضعفِ الجماعة كمَا كانت نقطةَ قوَّتِها.
ولا يصح تشبيهَ الحوثي اليمني (أنصار الله)، باللبناني «حزب الله»، الأكبر عدداً ونسبةً سكانية، ويعيش في حاضنتِه الشيعيةِ والاجتماعية داخلَ لبنانَ وليس بعيداً عنها كالحوثي في صنعاء.
الحوثي أقليةٌ تسلَّلت من صعدةَ إلى صنعاءَ مستغلةً اضطرابات الربيع العربي واحتلتها بقوّة السّلاح والتحالفات، وأعادت إحياءَ الحكم الإمامي. ك
الحوثي ليس حزبَ الله الذي له مستقبل سياسي لأنَّه يستند إلى كثافة سكانية.
هناك أيضاً «الحوثي الشوكة». لا يهدّد استقرارَ السعودية فحسب، بل يهدّد اليمنَ أولاً. وقد استطاعَ الحوثي الصغير أن يجعل نفسَه لاعباً يوازي في خطره إيران،
فقد كانت له الأسبقيةُ في تهديد التّجارة الدولية في مضيق باب المندب والملاحة عموماً في البحر الأحمر،
وحاولتِ الجماعة المسلحة أيضاً أن تلعبَ دوراً عابراً للحدود والمياه إلى شرق أفريقيا. لكن الحوثي يظلُّ فرقةً صغيرة تزداد هشاشةً كلَّما كبر حجمُها ووسعت نشاطاتِها العدوانية.
في المقارنات الجيوسياسية، قد يشبه الحوثي مع السّعودية مثل كوبا للولايات المتحدة. كوبا تبدو نقطةً صغيرةً في جوار أميركا. ظلَّت الجزيرةُ الشيوعية شوكةً في خاصرة واشنطن لعقودٍ بحكم ارتباطِها بموسكو. الآنَ كوبا الكاستروية في الفصل الأخير وستعود قريباً للحضن الأميركي.
أمَّا كيف عاشت ونجت هذه النَّملةُ بجوارِ الفيل الأميركيّ؟
فقد كانَ ذلك من بين تفاهماتِ الحرب الباردة. الولاياتُ المتحدة قرَّرت غزوَ الجزيرة الكوبية حليفة موسكو.
ومع أنَّها حاولت مرةً وأخفقت، إلا أنَّ السوفيات اقتنعوا بأنَّ الأميركيين لن يتوقَّفوا، لهذا عرضَ خروتشوف أن يسحبَ الصواريخَ مقابل أن يتعهَّد كينيدي بعدم غزو الجزيرة التي لن تصبحَ مصدر تهديد،
وأن تسحبَ أميركا صواريخَها من تركيا، خط المواجهةِ الأميركي ضد موسكو.
وافقَ الطرفان واستمرّت كوبا دولةً شيوعيةً مهادنة، وتركيا الحليفَ الغربيَّ الذي لا يهدّد موسكو.
الحوثي وحزب الله وكيلانِ لإيران تستخدمُهما ضمنَ استراتيجيتها لفرض نفوذها على دول المنطقة، تحت عناوينَ دعائيةٍ معروفة.
لا نعلم بعد كيفَ ستصوغ طهرانُ استراتيجيتَها الإقليميةَ نتيجة الحربِ الحالية مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
وإذا لم يُحسم ملفُ الوكلاء تفاوضيّاً، فمن المرجّح أنَّ هذه المناطق المتأزمة قد تشهد صولاتٍ لاحقة.
في المقابل، اليمنيون قادرونَ على مشاغلة الحوثي وإنهاكه، وفي الأخير القضاء على مشروعه.
حاليّاً لم يعد الحوثي يسيطر سوى على ثلثِ الأراضي التي كانت تحته في ذروة انتشاره. مطاره مغلقٌ،
وموانئه تحت الحصار،
وقيادتُه مختبئة تحت الأرض.
كمَا أنَّ الحوثي، من منظور إيراني، وكيلٌ أقل قيمة استراتيجية من ميليشيات العراق وحزب الله
وسيكون أرخصَ ورقة على الطاولة لو عرض للمقايضة في صفقات إقليمية. لهذا أرى أنَّه حالة مؤقتة.
غير أنَّ التحدي يكمن في أن الحوثي لم يُعرف عنه المرونةُ السياسية، بخلاف حزب الله الذي سبقَ ووقَّع اتفاقاتٍ مع إسرائيل، واستجاب لدعواتِ خصومه اللبنانيين في أزماتٍ ماضية.
السؤال يبقى: هل يوجد مخرجٌ لأنصار الله من هذه الحفرة التي يعيشون فيها،
وكانت قصراً ثم أصبحت سجناً لهم؟
لا يزال الحلُّ السياسي؛ وهو التشاركُ في الحكم، على الطاولة الذي يمكن أن ينقذَه من الدمار. فالحوثي يبقى مكوناً يمنياً، له أن يكون شريكاً في السلطة لا أن يهيمنَ عليها.
وقد عُرضت عليه المشاركةُ مراتٍ، ولا يزال يكابرُ ويرفضُ طمعاً في كل السلطة حتى يأتيَه يومٌ يفقد فيه كل شيء.
@AbAlFaiz على مدار 50 عاماً، لم يصنع الإعلاميون السعوديون هوية خاصة أو يُصدّروا برنامجاً واحدا للوطن العربيي
نجح أبو مالح نجاحاً باهراً بلغة الأرقام والتفاعل. لهذا السبب لا استغرب فرحة المعسكر القديم بهذه الاستقالة .
ابو مالح صاحب تجربة ناجحة يمكن البناء عليها والاستفادة منها .
بفضل الله تعالى: شاركت منصة (لسان مبين) بهذا العرض المرئي في المؤتمر الدولي للابتكار في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، الذي أقامته مؤسسة التأصيل العلمي في الهند، في المدة من ١١ إلى ١٣ مايو ٢٠٢٦م، وفيه تلخيص لتجربة المنصة في تبسيط علوم اللغة العربية.
نسأل الله أن يجعل هذا المشروع خالصًا لوجهه الكريم، وأن ييسر أسباب إكماله، وأن يجزي الداعمين خير الجزاء!
@TheNeurologist البديل برامج خارجه عن سياقنا الثقافي ، نريدأن نصنع هوية ثقافية خاصة بنا نؤثر بها و تكون قوة ناعمة داعمة لنا .
أبو مالح نجح سواء اتفقنا معه أو اختلفنا في خلق قاعدة جماهيرية عربية عريضة .
بالمختصر العالم العربي تعرّف علينا من خلالنا لا من خلال الوسيط المشوه لنا دائماً.
@Matar_Alahmadi@jomanaalrashid ثمانية ولدت سعودية و بهوية سعودية خالصة و تابعناها لأجل لذلك و دعمناها حتى لو لم تعجبنا في كل ما تعمل ..
الخوف الآن من تغيّر في التوجه و النهج ، ونرى النفس المصري و الشامي و الأجنبي طاغي على كل ما تقدم.
المواطنون والمواطنات شركاء في الدفاع عن الوطن، من خلال وعيهم ويقظتهم لكل ما يستهدف وطنهم، وندعوهم إلى الإبلاغ عمَّا قد يشاهد من صواريخ وطائرات مسيرة عبر تطبيق "توكلنا" @TawakkalnaApp .
يُعاد تطبيق السيناريو الذي حدث في العراق، لكن هذه المرة من دون تدخل بري أمريكي مباشر، بل بالاعتماد على الإيرانيين أنفسهم في أي تحرك بري.
يعلم ترامب أن الحرب الجوية وحدها لا تحسم الصراع، لذلك يسعى إلى توظيف الإيرانين من الداخل للتدخل البري عبر توظيف الانقسامات الداخلية العرقية و الطائفية و إغراقه بالسلاح .
ستترك هذه الحرب إيران منقسمة طائفيًا وعرقيًا، كما حدث في أفغانستان والعراق و سوريا و اليمن و السودان
إعادة تشكيل الشرق الأوسط وتمزيقه هدفٌ إسرائيلي–أمريكي يتم التخطيط له منذ سنوات عبر مسارات متعددة.
لذلك تسعى السعودية وباكستان وتركيا ومصر ( على الأرجح ) إلى تشكيل تحالف لعرقلة هذا المشروع.
وفي المقابل، هناك دول عربية وخليجية ترى الاصطفاف مع الطرف الآخر طوقَ نجاة لها وهذا ما يقصده خلف بن هذال : ( من دون صهيون بذتنا صهاينّا )
مقالي: كيف للجنوب اليمني أن ينفصل؟
(حتى لا يرتكب الانتقالي غلطة برزاني)
في العالمِ نحو سبعينَ حركة انفصال شبه مسلحة، لكنَّها لم تنجح. فالمجتمعُ الدولي من حيث المبدأ متفق على رفضِ الانفصالات، لأنَّها تُهدّد الجميع.
السؤال: لماذا نجح انفصال جنوب السودان وأصبح جمهورية معترفاً بها وفشلت انفصالات «صومالي لاند»، وكردستان العراق، واليمن الجنوبي؟
السرّ في كلمة واحدة هي «الشرعية». ختمُ الأممِ المتحدة للانضمام إليها ضرورة، وهذا يتطلَّبُ موافقة الدول الخمس الكبرى مجتمعةً، ولا يكفي فقط استفتاء السكان المنفصلين وإجماعُهم.
انفصالُ الجنوب اليمني ممكنٌ لكنْ له مسارُه.
فالأمم المتحدة منحت عضويتَها لجنوبِ السودان وحرمتْ سكانَ «صومالي لاند»، مع أنَّها «جمهورية» أكثرُ تأهيلاً، لديها علمٌ وعملةٌ وانتخابات!
وخير مثال يضيء الطريق لفهم «حكاية الانفصال» الشائعة في المنطقة، التَّجربة الكردية. فمعظمُنا يعرف أنَّ الأكراد ليسوا عرباً، لهم لغتُهم وثقافتهم، وقد قُسّمت بلادُهم في زمن الاستعمار، وَوزّعت أراضيهم في «اتفاق لوزان».
بريطانيا ضمَّت جزءاً كرديّاً لها في العراق،
وفرنسا أخذت قسماً لها في سوريا، وتركتا بقيةَ الأكراد حيث هم، بين إيرانَ وتركيا. تقريبا في فترة الانتداب نفسها على فلسطين.
أكرادُ العراق ظلُّوا يحاربون من أجل الانفصال نصفَ قرن.
وفي لحظةٍ اعتقدَ مخطئاً رئيسُ الإقليم الكردي أنَّها مناسبة، نتيجةَ الغضب العربي والغربي من بغداد في عام 2017. قرَّر الرئيس مسعود بارزاني إعلانَ الاستقلال.
أصدقاؤه، قبل أعدائه، سارعوا لرفض استقلاله، كلُّ الدول العربية والولايات المتحدة وأوروبا. فقط إسرائيل أيَّدته.
مع أنَّ مسعود حقَّق رغبةً شعبية عارمة، 92٪ في استفتاءٍ سكان الإقليم.
النتيجة كارثية، لم يفشلِ الانفصال بل أيضاً اضطرّ أن يسلّم كركوك للجيش العراقي، ومسعود نفسه اضطر للاستقالةِ من الحكم بعد شهرين.
جنوبُ السودان كانَ محاولةَ انفصال مشابهة بنتيجةٍ مختلفة.
تاريخياً، البريطانيون ضمّوه للسودان تحت حكمِهم آنذاك من القاهرة، مع أنَّ سكانه لا يرتبطون بالشمال لغةً وَهُويَّة.
وبعد خروج الإنجليز أخطأ الشمال في التعامل مع الجنوب بفرض ثقافته قسراً بالتعريب والأسلمة.
ونتيجةً للحروب الطويلة التي استهلكت مقدراتِ الشمال، وبسبب الحكمِ الفاسد للثنائي البشير والترابي
اضطرتِ الخرطومُ للانفصال، وكانَ هناك تأييد من القوى الخمس الكبرى لدولة الجنوب. أيضاً ساومَ البشير على الجنوب؛ حيث كانَ مطلوباً بوصفه مجرم حربٍ ليخلّص نفسه.
الحالة الثالثة «أرض الصومال»، شبه دولة مستقرة في بلد ممزّق، واستراتيجياً مهمة، ولديها كلّ مقومات الانفصالِ إلا الشرعية. اعترفت بها إسرائيلُ وهذا لا يكفي.
اليمن الجنوبي لديه رغبةٌ مبررة في الانفصال، فهل يستحقها؟
من الناحية النظريةِ نعم، خاصة أنَّه كان دولةً، وانضم لجمهورية صنعاء في عام 1990. كانَ عاماً مضطرباً... بدأ انهيار الاتحاد السوفياتي حليف جنوب اليمن... وصدام احتل الكويت.
العلاقة بين صنعاءَ وعدن متنافسة، وفيها محطات عنفٍ غير عادية. فقد أرسل رئيسُ الجنوب سالم ربيع علي حقيبةً مفخخة لرئيس الشمال، ليُقتل الغشمي مع المندوب الذي لم يكنْ يعلمُ بمحتوى حقيبته!
وبعدها بثلاثة أيام أطيح برئيس الجنوب وأعدم. والوحدة نفسها وُلدت نتيجة صراعِ قيادات الجنوب بين بعضهم، اضطر الرئيسُ حينها علي سالم البيض لأن يذهبَ إلى صنعاءَ، ويطلب الوحدة.
الآن الصّراع يتكرَّر على الحكم بين الجنوبيين، وسيجذب المزيدَ من القوى الخارجية للاقتتال هناك، ما لم يتوقّف الانتقالي عن تغولِه على أقاليم الجنوب الأخرى الذي قد يفسدُ عليه ما حقَّقه من إنجازات.
العظة أنَّه يمكن للجنوب أن ينفصل ويصبحَ جمهورية،
إذا وافق الجنوبيون، وقَبِل به الشماليون.
هل ذلك ممكن؟
نعم هذا ممكن فقط من خلال الإطار القانوني الحالي الذي تعترفُ به كل الدولِ الكبرى في مجلس الأمن، عندما نقل شرعيته الرئيس السابق هادي للمجلس الرئاسي قبل ثلاث سنوات.
الانتقالي قيمته «الشرعية» الوحيدة أنَّ بعضَ أعضائِه أعضاء في المجلس الرئاسي الذي يهاجمه!
بمقدور «الانتقالي» أن يستفيدَ من وضع الشمال، ويمهدَ لدولة جنوبية، تحظى أولاً بموافقة كل القوى الجنوبية
وثانياً تقبلُ بها المؤسساتُ اليمنية، المجلس الرئاسي والبرلمان، الذي يعني موافقةَ الشماليين، والحصولَ على تأييد الدول المجاورة؛ السعودية وعُمَان
ودعم دول التحالف، وفي مقدمتها الإمارات، وتأييد الدول الكبرى.
هذه هي خريطة الطريق العقلانية التي توصل إلى قيام دولةِ الجنوب بالتوافق، وفي تصوُّري خلالَ سنوات قد لا تتعدَّى الثلاث.
من دونها سيعيشُ الجنوب سنوات في حروب وبؤس وانقسام خطير، بسبب قرارات متعجلة اليوم عنوانُها التَّسابقُ على كرسي الحكمِ في الجنوب.
الأديب والروائي أحمد أبو دهمان، عرفته من خلال أيقونتين وبصمتين:
الأولى رواية الحزام، والثانية مقولته الخالدة:
«ليس أعظم من أن تصحو على وطن شجاع».
قالها صبيحة ليلة عاصفة الحزم على الحوثيين.
واليوم قرأت خبر وفاته.
رحمه الله، وغفر له ذنبه، وأسكنه فسيح جناته.
@faisal_rakan_ حفظ الأنساب و الحديث عنها و توارثها من الأمور الواجبة شرعاً و عرفاً . و أبو بكر الصديق كان علامة في معرفة الأنساب.
المثالية الزائدة ممجوجة ..
لماذا تفشل محاولات تفكيك المجتمع السعودي؟
لأن هذا الوطن قائم على الثقة والوضوح بين القيادة والشعب.
السعوديون لا يقبلون الغدر ولا العمل في الظلام، وسياسة دولتهم صريحة لا تتدخل في شؤون الآخرين وليس لها مطامع خارجية .
تماسك الناس ووعيهم يجعل أي مخطط خارجي ينتهي قبل أن يبدأ.
#تبليك_حسابات_الذباب