أم يوارينا زمانٌ
بعد شهر الإهتداءِ
رٰمضان الخير مهلاً
أنت أنسي في إرتقائي
فيك أحييتُ فؤادي
من سباتٍ وٰشقاءِ
ها أنا أطوي الليالي
والأسى قيد ٱنطواءِ
علَّ نهر الشوق يطفو
في وداعٍ وٱلتقاءِ
أيُّها الضيف تمهل
ضُمَّ قلبي في ٱحتواءِ
إنَّ في صدري حنيناً
ليس يُروى بانقضاءِ
خ.ع
بين خوفٍ وٱرتجاءِ
وٱبتهالات الدعاءِ
وٱنحناء الشهر يمضي
في تراتيل الضياءِ
يا هلالاً حلَّ فينا
خفَّ سرعاً في ٱنطواءِ
خلَّف القلب أسيراً
بين وجدٍ وٰبكاءِ
كم سُقينا فيك سراً
من صفاءٍ وٰبهاءِ
وٱرتوينا من دنوٍّ
في سكون الأتقياءِ
ليت شعري هل سنلقى
مثل ذياك الصفاءِ
....
خ.ع
الخيرُ يدركُهُ الفؤادُ إذا نَمَا
وعلى بصيرتِهِ يعُمُّ نقاءُ
والشرُّ يخطرُ، زيَّنتهُ مساوئٌ
في النفسِ، حتى إن أصابَ رخاءُ
فانهضْ بعقلكَ إن أردتَ هدايةً
فالهديُ حكمةُ من يرى وضياءُ
خ.ع ٤٧/٨/٢١هـ
@zainabj280 لي قلبُ أنثىٰ يعشقُ التبجيلا
يُبقيهِ ينبض في السراجِ فتيلا
حتَّىٰ إذا عصف التذلُّل نارهُ
وخبى الضِّياءُ ، تأجَّج القنديلا
أذكيتُ في زيت الفتيل دماءه
كي لا يكون النور فيه قتيلا
خ.ع
لهم في عين ذات الله مطلب
رضاً للّٰه يختصر المطالب
رؤا الدُّنيا فناءاً في زوالٍ
فعدُّوها طريقاً للنوائب
تغرُّ النَّفس بالزَّيف بريقاً
فيخدع برقها أهل المآرب
فخذ زاد التُّقىٰ للدرب ظلاً
فما يبقىٰ سوىٰ عملٌ يصاحب
خ.ع
تأملها تريك من العجائب
وتسقي السُّمَّ في كأسِ التجارِب
هي الدَّارُ أعدَّت للبلاءِ
على حذرٍ تخيَّر من تصاحب
أفاق العارفون من ٱغترارٍ
وأدرك فكرهم معنى العواقب
جزافاً نحسب الدُّنيا خلوداً
ونسعىٰ للخلود وللمكاسب
كرام الخلق كم باتوا غضاباً
وجازوا الصَّفح في أعلى المراتب
.....
خ.ع