في كل عام أرى يا عيد فيك له
طيـفاً يطـل على قلبي ليحملَـهُ
فأقـتـفيه بـلا حـسٍ لأنـهـلَ مـن
سناه ما حل في عمري وجـمَّـلَهُ
أخشى علي إذا ما العيد صادفني
ولـم أجـده فـيستـشري بـي الولهُ
وأن تــتيـه بـلا لــقيـاه أشـرعـتي
ياعيد هـل لك من طيف لأسـألــه
عن الذي يجعل الأعياد في شغفي
لـهـا مـذاقٌ فــريـدٌ وهــو مـوئــلـه
والتـهنـئـات إذا أهــديـتـه قـبـسـاً
مـنهـا تَـشَرَّبْـتُ عذبَ القول أجملَهُ
لِيَـهَـنِك العـيدُ يامـن حين أذكــره
يـصيـر يـومـيَ عـيـداً لا مـثيـل له
@NesmaNsoom قراءتك وصلت لقلب النص
عالقة بين الاكتمال والضياع
انتظار بلا وصول
صداقة تكوي
حب بلا خريطة
وفقد يطيح بالصوت مطر
والعنوان اللي اقترحتيه
(كيف تقطف الربيع من نصفه )
يختصرها تمام.. فرح ناقص، وجمال ما يكتمل.
ممتنة لمرورك وتعليقك واقتراحك