من بين مئات القصص التي كتبتها على مدار تجربتي تبقى لقصة #يوم_على_تخوم_الربع_الخالي مكانة خاصة في قلبي، شكراً لوزارة التربية والتعليم على إختيارها كدرس أول في مادة لغتي الجميلة للصف الثامن
الجلسة الثالثة من برنامج عين الطائر على القصة القصيرة العمانية، والذي يهدف إلى الاحتفاء بالقصة القصيرة في عُمان، وقراءتها من منظور شامل يلتقط تحولات اللغة والبناء والدلالة.
📅 الثلاثاء 16 يونيو 2026م
🕢 الساعة 7:30 مساءً
📍 النادي الثقافي
@hamdanbader1981 عمل رائع وجهد كبير يضيف لبنة جديدة مهمة إلى صرح الثقافة العُمانية والعربية. كل الشكر والتقدير لكم أستاذنا العزيز بدر على ما تبذلونه من عطاء معرفي وثقافي ثري، حفظكم الله
@mohdsul3iman تتعدد مسمياتها أبا أحمد العزيز بين القاو والإمبو والبمبر ، لكن تبقى الأغنية الكويتية الشهيرة حاضرة في الذاكرة "أبكي على البمبرة وأبكي على التينة ومن ذبح قلبي بسكينة "
خميس العدوي ..
وداعٌ في حضرة موسوعة بهلا
قبل الرحيل بأسبوع هاتفني قائلا ما معناه: نريد أن نلتقي كي نتشارك الأفكار بشأن مشروعنا "موسوعة بهلا"، ثم ما لبث أن ضرب موعدًا جمعنا مساء اليوم التالي، فكنتُ ثالثهم هو والمهندس صالح العلوي، وكم كان عجيبًا أن يفتتح الحديث بالقول: منذ بدأنا مشروع الموسوعة فارق الحياة اثنان ممن كانوا معنا ضمن فريق المشروع، فسبحان الله، ما كنا ندري أنه هو الآخر يودّع.
ليس سرًّا أن رحيل الأستاذ خميس العدوي أحدث جرحًا غائرًا في الوسط الثقافي العماني، ولعل ما سطّره بعض أصدقاءه ومن عرفوه من مقالات ومنشورات ورسائل من العمانيين وغيرهم يكشف عن وجه ذلكم الجرح الغائر.
وكم كان غائبًا عن مخيّلتي السؤال الذي استحضرتُه فور نبأ الرحيل: متى عرفتُه أول مرة؟ على أن الذاكرة الخؤون لم تسعفني لتذكّر اللقاء الأول، غير أن من أوائل اللقاءات ما كان في عام ٢٠٠١ حين كلفني شقيقي عبدالله بأن أصحب الأستاذ العدوي في بعض لقاءاته الصحفية التي أعدّها للنشر في "مجلة المعالم" وأذكر أن أولها كان بمكتبه مع الباحثة الأمريكية فاليري هوفمان، ثم أعدّ بعد ذلك جملة لقاءات ومقالات نشرها في المجلة ذاتها منها لقاؤه في العام التالي مع المستشار عبدالجواد ياسين حين صدور كتابه "السلطة في الإسلام".
لم يَعُد سرًّا كذلك أن الأستاذ العدوي طوال ربع قرن من الزمن كثيرًا ما كان يشاركنا لحظات البوح بآماله وطموحاته، حتى أنه يستشيرنا -ونحن صغار في حضرته- في بعض شؤون مشروعاته، ما شرع فيه منها وما لم يشرع بعد.
والحق أنني كلما استحضرتُ شخصه وهو على قيد الحياة تنصرف إلى الذهن مدينة بهلا بتاريخها المجيد وآثارها الشامخة وأعلامها الكبار، وتتناهى إلى المخيلة مشروعاته البهلوية التي لم يكن آخرها تحقيق ونشر كتاب "منهاج العدل" لأبي حفص عمر بن سعيد بن معدّ البهلوي أحد الأعلام العمانيين في القرن العاشر الهجري، وهو كتاب كبير كان يؤمل صدوره في نحو عشرة مجلدات، وكان من جملة ما تحدّث عنه على هامش النقاش الذي دار حول مشروع "موسوعة بهلا" في اللقاء الأخير، هذا فضلا عما تفرّد به مركز الندوة الثقافي عن مثيلاته من أعمال وإنجازات استحق بها غير مرة الجوائز والمراكز المتقدمة.
ولستُ في هذه الأسطر بصدد تعداد مناقب الأستاذ خميس العدوي، ولا لحظات عمره التي شاركنا إياها، ولا حتى علوّ أخلاقه وكريم معشره، وابتساماته العريضة التي يوزعها بين جلساءه حتى أننا ما كنا نعرفه إلا بوجه باسم ضاحك، فكل ذلك معلوم عند كل من عرفه وجالسه.
وفد الأستاذ خميس العدوي إلى رب كريم، ولم يُكتَب له أن يرى ثمرة جملة من مشروعاته الكبيرة: "موسوعة بهلا"، وموسوعة "منهاج العدل"، فضلا عن مشروعه الأثري في الكشف عن حضارة سلّوت، ومشروعات أخرى كان يمنّي النفس بتحقيقها، فعسى أن يكون لجهوده تلك وما تركه من أثر طيب بالغ الأثر كي يحمل الراية من كانوا حوله فتتحقق آماله، وعسى أن يكون ذلك قريبًا. رحمه الله وغفر له، وخلف لذويه خيرا.
محمد بن عامر العيسري
١٦ ذي الحجة ١٤٤٧هـ
٢ يونيو ٢٠٢٦م
#خميس_العدوي
#خميس_العدوي_في_ذمة_الله
بعض الناس ما يكون تأثيرهم مرتبط بلقاء أو موقف عابر، بل يتركون داخل الإنسان تغييرًا حقيقيًا في طريقة فهمه للحياة ونظرته للأشياء.
رحيل الشيخ خميس بن راشد العدوي كان خسارة كبيرة، وبالنسبة لي شخصيًا كان فقدًا مؤلمًا؛ لأنني كنت أرى فيه عقلًا مختلفًا، وصوتًا متزنًا ساهم بشكل مباشر في توسيع مداركي، وتعليمي أن الإنسان يستطيع أن يتمسك بثوابته وفي نفس الوقت يبقى منفتحًا على الفهم والحوار.
كان يمتلك قدرة نادرة على إيصال الفكرة بهدوء واحترام، بعيدًا عن التعصب أو التقليل من الآخرين، ولذلك كان قريبًا من كل من يبحث عن المعرفة بعقل صادق لا بعقل يريد الانتصار فقط.
هناك أشخاص يمرون في حياتك فتنسى الكثير مما قالوه، وهناك من يبقى أثرهم في طريقة تفكيرك حتى بعد رحيلهم، والشيخ خميس كان من هذا النوع النادر.
وفي هذا اليوم المبارك رحمه الله رحمة واسعة، وجزاه عن علمه وأثره الطيب خير الجزاء، فقد ترك خلفه إرثًا من الوعي والاحترام والفكر النظيف، وسيبقى أثره حاضرًا في كل من تعلم منه كيف يكون الحوار أرقى من الخصومة، وكيف يكون العقل بابًا للفهم لا أداة للإقصاء.
هذا الرجل لقاء ما قدم للفكر والثقافه والادب والتاريخ في السلطنة يستحق أن يكرم حكوميا ومجتمعيا بعد رحيله المفاجئ رحمه الله وغفر له.
يجب أن نحتفي برموزنا الثقافية والفكريه..
#خميس_العدوي_رمز_الثقافة_والفكر.