زمان لما كنت أشتاق حق أمي الله يرحمها كانت تغمرني مشاعر الحزن ومرات السخط للأسف. اما الحين لما أشتاق حقها الله يملي قلبي بالحب والرضى وما عدت أحس بالحزن. حتى انا مب فاهمه نفسي بس مؤمنه أن هذي استجابه من الله لأحد دعواتي. أحبك يا الله
تذكرت ربيعتي اول مره فحياتها تروح الكافتيريا خذت جاي وبراتا وعطت الريال خمسين وانصدمت يوم ردلها الباقي قالت كيف يعني ها كله بس بدرهمين ياخي عيال الطبقة المخملية مستحيلين
عمركم لا تتكلمون عن وضع أحد المادي، لا تتشمتون، ولا تنظّرون عليهم وتذكّروا "ما بين غَمضةِ عَين وانتباهتها يغيّر الله من حالٍ إلى حالِ" سواء حال جيد أو سيء.
احمدو الله اللي عافاكم من ما ابتلاهم واسكتوا
فعلاً بس صعب لما تكتشف ان صديقك مب مهتم يسمع وجهة نظرك ويتجاهلك متى ما حاولت تتكلم ويعتقد بأن الزمن كفيل يصلّح الأمور. هنا ما تمارس الصمت العقابي هنا تختار نفسك وتبتعد عشان نفسك ومشاعرك.