ماذا قدمت للوطن؟
في المناسبات الوطنية يكثر الحديث عن الوطن، وتتزاحم عبارات الحب والولاء والانتماء، وهي مشاعر نبيلة لا خلاف عليها، لكن الوطنية في معناها الأعمق لا تُقاس بحجم ما نقوله عن الوطن، وإنما بمقدار ما نقدمه له.
فالوطنية ليست شعارًا نرفعه، ولا قصيدة نرددها، ولا صورة ننشرها؛ ولا كلمات نصدح بها، إنها وعي بالمسؤولية، وشعور بالانتماء، وسلوك يومي يتحول فيه حب الوطن من عاطفة إلى عمل.
والسؤال الذي ينبغي أن يسأله كل واحد منا لنفسه: ماذا قدمت لوطني؟
ليس المقصود أن يقدم الإنسان عملاً كبيراً استثنائيًا حتى يكون وطنيًا؛ فالأوطان تُبنى بتراكم الأعمال الصغيرة قبل الإنجازات الكبرى. الموظف الذي يحترم عمله ووقته ويسعى في خدمة مراجعيه، والمعلم الذي يبني جيلاً متعلماً، والطبيب الذي يصون حياة الناس، ورجل الأعمال الذي يصنع فرصًا ويوفر وظائف، والإعلامي الذي يحترم الحقيقة ويعزز الوعي، والمهندس والجندي والمسؤول … كل هؤلاء يمارسون الوطنية بالفعل لا بالقول.
ومن أهم أفعال الوطنية كذلك أن نحافظ على مكتسبات بلادنا، وأن نحترم النظام، ونحافظ على النظافة، وعلى سلامة البيئة، ونحارب الفساد والهدر، ونصون المال العام، ونختلف دون أن نسيء، وننتقد بقصد الإصلاح لا التشهير، ونقدم الأفكار والمبادرات النافعة، وأن ندرك أن حقوق المواطنة يقابلها دائمًا واجب تجاه الوطن والمجتمع.
لقد أعطانا الوطن الكثير؛ الأمن والتعليم والصحة والفرص والاستقرار والانتماء إلى أرض وتاريخ وهوية. ولذلك فإن العلاقة معه لا ينبغي أن تكون علاقة مطالب فقط، بل علاقة مشاركة ومسؤولية وعطاء.
وفي يوم الوطن، لعل أجمل تعبير عن الوطنية ألا نكتفي بالسؤال: ماذا قدم لنا الوطن؟
بل أن نسأل أنفسنا بصدق: ماذا قدمنا نحن للوطن؟
#وائل_كردي #صحافي
#اليوم_الوطني_السعودي_٩٦
جانب من اليوم الأول لبرنامج ممارس موهبة بنسخته الأولى، يومٌ حافل بنقل الخبرات العلمية، وتطبيق أدق ممارسات التعرف والتمكين للموهوبين..
#كن_المسار | #ممارس_موهبة
تعلن جمعية رائد عن إطلاق النسخة الأولى من برنامج #ممارس_موهبة
المسار التخصصي النوعي لتأهيل الكوادر التعليمية في مجالات اكتشاف ورعاية الموهوبين بأدوات علمية ومنهجية مستدامة.
باعتمادات مهنية من:
المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي.
المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني.
#كن_المسار | #ممارس_موهبة
نستذكر في هذا اليوم المجيد تأسيس دولتنا المباركة، التي أقامها الأجداد على كلمة التوحيد، وتحقيق العدل، وجمع الشتات تحت راية واحدة؛ بما حقق بفضل الله تعالى الأمن والازدهار.
تمثل زيارة سمو سيدي ولي العهد للولايات المتحدة الأمريكية، محطة مفصلية في مسار تعزيز العلاقات التاريخية بين المملكة والولايات المتحدة في كافة المجالات، ودعم أواصر الصداقة بين البلدين، وتطوير التعاون في مجالات التعليم العام والجامعي والبحث العلمي والتدريب.
#القمة_السعودية_الأمريكية
أبنائي الطلاب والطالبات،
زملائي المعلمين والمعلمات،
أُرحب بكم مع انطلاقة العام الدراسي الجديد، عام تُجدّد فيه منظومة التعليم التزامها بقيم الانتماء الوطني والالتزام والتعاون، نُجسّدها في #تعليمنا_قيم، ونتكامل فيه مع الأسرة والمجتمع لتفعيلها؛ لنجعل من هذا العام محطة إنجاز وتميّز.