ونحن في زمان صعب، أجدِرْ بكل امرئٍ أن يأخذ فيه أُهبتَه ويعد نفسَه وأهلَه وأحبابَه فيه لأمور عظام! يصبح الحليمُ فيها حيران، بل نحن في معمعتها، وفي القلب منها!
﴿استَعينوا بِاللَّهِ وَاصبِروا إِنَّ الأَرضَ لِلَّهِ يورِثُها مَن يَشاءُ مِن عِبادِهِ وَالعاقِبَةُ لِلمُتَّقينَ﴾
كما أن المعاصرة حجابٌ عن معرفة قدر العلماء وأهل الفضل، فإنها كذلك حجاب في الفتن والقلاقل، فلا يرى معاصرو الأحداث الكبرى، تلك الأحداثَ على حقيقتها وبحجمها الذي تستحقه.
هل نحن أمام لحظات فاصلة في التاريخ؟
هل نعيش الآن أحداثا كبرى بوزن الأحداث الكبيرة في التاريخ؟
كلمة في الوعي بطبيعة المرحلة وحروبها وليست متعلقة بالجدل والانقسام الحاصل حول الأحداث:
https://t.co/G4DFeycSsM
قال رجل لعمرو بن عبيد :" إني لأرحمك [ أي: لأشفق عليك] مما يقول الناس فيك ".
قال عمرو :"فما تسمعني أقول فيهم ؟" قال :" لاأسمعك تقول إلا خيرا" .
قال عمرو :" فإياهم فارحم ".
من صِدق نيتِك في اغتنام الخيرات، أن تبادرَ بالاستعداد لشهر رمضان، وأن تفارقَ ركابَ الكسل، وتنفضَ عنكَ غبارَ النوم، وتسبقَ مع السابقين.. وأن تستعيذَ بالله أن تكونَ من المتأخرين.
و"لا يزال قومٌ يتأخرون حتى يؤخرَهم اللهُ".
إنك لن تجد إمامًا معظَّمًا ولا عالمًا محقِّقًا إلا وله في كثير من المسائل أقوالٌ متضاربةٌ، وذلك أن صاحب العقل الموَّارِ لا يزالُ أبدًا يقلِّب مسائل العلم على وجوهها ويَرجع نظره في أدلتها، فربَّما استهواه في بعض أحيانه شيء من هذه الأدلَّة واستمكنَ من عقله فمال إلى الأخذ بمقتضاه، وربَّما استضعفَه في حينٍ آخَر لعلَّة تلوحُ له فتركَه ورضيَ غيرَه. وقد يرجع بعد مُدَّةٍ إلى قوله الأول. ولا بأس في هذا لأن أكثر المذاهب التي تُحكى في مسائل العلم لا تقوم على براهين قاطعة، وإنما هي ظنون وترجيحات.
فإذا رأيتَ رجلًا منسوبًا إلى العلم يزعم أنه يعرف القول الراجح في كل مسألة منذ بدْء اشتغاله بالعلم ثم تراه ممسِّكًا به لا يبدو له فيه بداءٌ يردُّه عنه، ولا تتخالجُه شكوك تثبِّطُه عنه أو تَريبه منه فذلك المقلِّدُ الخاملُ العقلِ القليلُ التفكيرِ.
{فَكُّ رَقَبَةٍ}
قال الشيخ الإمام محمد الطاهر بن عاشور:
وهَذِهِ الآيَةُ أصْلٌ مِن أُصُولِ التَّشْرِيعِ الإسْلامِيِّ وهو تَشَوُّفُ الشّارِعِ إلى الحُرِّيَّةِ، وقَدْ بَسَطْنا القَوْلَ في ذَلِكَ في كِتابِ أُصُولِ النِّظامِ الِاجْتِماعِيِّ في الإسْلامِ.
مقال لي وأنا في سن الثانية عشرة في جريدة"كوكب الوادي" في المنيا عام ١٩٥٤
باسم " أحمد عبد العزيز مصلوح " وهو اسم الشهرة الذي كنت أعرف به في الأسرة آنذاك
تاريخ عفت عليه السنون
واذكروا:
كل خطوةٍ شمخت فيها أنوفُ الأبطال، إنما كانت بسلاحِهم وجهادهم ونضالِهم، لا بكلمة فلان الزعيم، ولا تدخل علان الرئيس.. كل هذا كان ليكونَ هباءً لولا أنهم نجحوا ميدانيًّا بدرجةٍ مذهلة..
وعلى الله التمام.
أي حياةٍ تلك التي نرضى بها ونطمئن إليها؟
حياة البهائم التي تأكل وتَشرب وتُربَط في الأوتاد؟! فلا تغادر أبعدَ من طول الحبال التي تُقيّدها!
لا شيءَ يُقال، العار يلاحقنا جميعًا..
العار يلاحقنا ،وسيظل، إلا أن نستفيق.
حياهم الله، وبيَّضَ وجوهَهم، وتقبل سعيَهم، وغفرَ تقصيرَهم..
حياهم الله وحيَّا كلَّ محاولٍ مُثابرٍ مشارك..
فالعاجز اليومَ مَن باتَ صفرًا لا في عير ولا في نفير، ولا في حرفٍ ينشره، ولا في خير يدل عليه.
حيا اللهُ كلَّ فردٍ عَلِمَ أن الأمةَ جسَدٌ واحد..
"وإن هذه أمتكم أمةً واحدةً".
يا رب، سدد رميَهم، واحفظهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن يمينهم وعن شمالهم ومِن فوقهم.. ونُعيذك أن يُغتالوا من تحتهم.
يا رب هذه عصبتك التي صُنِعَت على عينك، فاحفظهم بعينك التي لا تنام، وأعِزَّهم بعزك الذي لا يُضام.
لئن رخُصَتْ في العالمين دماؤهم
فذمّة مَن خان الأمانةَ أرخصُ
لقد أرخصوها للإله، ومَن يَبِعْ
له نفسَهُ يزْدَدْ وإن قيل: ينقصُ
أرى الأرض تستسقي دماءًا زكيَّةً
ليُسقى بها غرسٌ على الثأر يحرصُ
يكون جَنَاهُ نقمةً مستمرةً
عليهمْ فما ينجو من الكفر مَفْحِصُ