قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى:"وينبغي للإنسان أن يرضى مما يُقَدَّره الله عليه من المصائب التي ليست ذنوباً، مثل أن يبتليه بفقرٍ أو مرضٍ أو ذُلٍّ وأذَى الخلَق له، فإنّ الصبر على المصائب واجبٌ..." /مجموع الفتاوى (8 /191).
كان العلماء يقولون:" إذا استقامت لكم أمور السلطان، فأكثروا حمد الله تعالى وشكره. وإن جاءكم منه ما تكرهون، وجهوه إلي ما تستوجبونه بذنوبكم وتستحقونه بآثامكم. وأقيموا عُذر السلطان، لانتشار الأمور عليه، وكثرة ما يكابده من ضبط جوانب المملكة
فضل صوم يوم عرفة: قال ابن قدامة رحمه الله تعالى " وهو يوم شريف عظيم ، وعيدٌ كريمٌ ، وفضله كبير ، وقد صحّ عن النبي صلى الله عليه وسلم أن صيامه يُكفر سنتين" ./المغني/ (4/443)
قال بعض قضاة عمر بن عبد العزيز رحمه الله:وَقد عَزله: لم عزلتني؟ قال: بلغنِي أَن كلامك مع الخصْمَيْنِ أكثر من كلام الخصمين إليك./ أدب المجالسة وحمد اللسان / لابن عبدالبر ص:50.
وسُئِل أبو علي الحسن بن علي الجَوْزَجَانيُّ كيف الطَّريق إلى الله ؟ فقال : " الطُّرُقُ إلى الله كثيرةٌ ، وأوضحُ الطّرقُ وأبعدُها عن الشُّبَهِ : اتّباعُ السّنةِ قولاً وفعلاً وعزماً وعقداً ونيّةً ، لأنّ اللهَ يقولُ :( وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا ) . / الاعتصام للشاطبي 123/1.
وعن يحيى بْنِ أبي عمرَ الشَّيْبانيِّ ; قال : " كان يُقال : يأبَى اللهُ لصاحب بدعةٍ بتوبةٍ ، وما انتقلَ صاحبُ بدعةٍ إلا إلى شرٍّ منها "./ الاعتصام للشاطبي 114/1.
قال الإمام النووي رحمه الله تعالى : "اتفق العلماء رحمهم الله على أن أصح الكتب بعد القرآن العزيز الصحيحان: البخاري ومسلم، وتلقتهما الأمة بالقبول، وكتاب البخاري أصحهما وأكثرهما فوائد ومعارف ظاهرة وغامضة./مقدمة شرح مسلم 1/14.
قال الخليفة الراشد علي بن أبي طالب رضي الله عنه : « ارتحلتِ الدنيا مُدْبِرَةً، وارتحلتِ الآخرةُ مقبلةً، ولكُلِّ واحدةٍ مِنهما بَنُونَ، فكونوا من أبناءِ الآخرةِ، ولا تكونوا من أبناءِ الدنيا، فإنّ اليومَ عملٌ ولا حسابَ، وغدًا حسابٌ ولا عملٌ » / رواه البخاري في صحيحه تعليقا .
روى محمد بن قدامة قال:سمعتُ شُجاع بن مخلَد قال: سمعتُ أبا يوسف يقول : مات ابنٌ لي، فلم أحْضُر جِهازَهُ ولا دفنه وتركتُهُ على جيراني وأقربائي مخافةَ أن يفوتني من أبي حنيفة شيءٌ لا تَذهَبُ حسْرَتُه عنى. / مناقب أبى حنيفة/للإمام الموفق المكى(1/472).
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - : "وأما أهل العلم والدين والفضل فلا يُرَخِّصُون لأحدٍ فيما نهى الله عنه؛ من معصية ولاة الأمور، وغِشِّهم والخروج عليهم بوجهٍ من الوجوه، كما قد عُرِف من عادات أهل السنة والدين قديماً وحديثاً، ومن سيرة غيرهم" ./ مجموع فتاوى شيخ الإسلام (35/12)
قال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى :"لا تكتب عن ثلاثة: صاحب بدعة يدعو إلى بدعته، أو كذاب فإنه لا يُكتَب عنه قليلٌ ولا كثير، أو عن رجلٍ يغلط فيُردّ عليه فلا يَقبل"./
الكفاية في علم الرواية /للخطيب البغدادي -رحمه الله - (144)
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى - : "ومما ينبغي أن يعلم أن الألفاظ الموجودة في القرآن والحديث إذا عرف تفسيرها وما أريد بها من جهة النبي صلى الله عليه وسلم لم يحتج في ذلك إلى الاستدلال بأقوال أهل اللغة ولا غيرهم .."./ مجموع الفتاوى (7/286)
عن سعيدِ بْنِ أبِي بُرْدَةَ، قال :" ما يُنْتَظَرُ مِنَ الدُّنيا إلّا كُلُّ مُحْزِنٍ أو فِتْنَةٍ تُنْتَظَرُ"./ الإعتبار وأعقاب السرور لابن أبي الدّنيا 29.
كانﷺ يدعو بهذا الدعاء:(اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي وإسرافي في أمري وما أنت أعلم به مني..) [رواه البخاري ومسلم].فعلى الإنسان أن يستعمل ما في كتاب الله وصحيح السنة من الدعاء ويدع ما سواه ولا يقول اختار كذا فإن الله تعالى قد اختار لنبيه وأوليائه وعلمهم كيف يدعون./(القرطبي في تفسيره)
قال بكر بن عبد اللّهِ المُزَنِيّ - رحمه الله- : " إذا أَرَدْتَ أَنْ تَنْفَعَكَ صَلَاتُكَ فقلْ : لعَلِّي
لَا أُصَلِّي غيرَها "./ قصر الأمل لابن أبي الدنيا-بابُ: المبادرة للعمل-حديث رقم(103).
روى عن بلال بن يحيى: أن عمر رضي الله عنه قال:" قد علمتُ متى صلاح الناس، ومتى فسادهم: إذا جاء الفقه من قِبَل الصغير استعصى عليه الكبير، وإذا جاء الفقه من قبل الكبير تابعه الصغير فاهتديا". / الفقيه والمتفقه (2/158) وجامع بيان العلم وفضله (1/615) وذكره الشاطبي في الاعتصام (2/682).