لا تظن أن من يواسيك ليس لديه ما يحزنه ، فربما يحتاج للمواساة أكثر منك
ولا تظن أن من ينصحك لديه من الحكمة ما تجعله لا يحتاج إلى النصيحة ؛ فقد يكون في أمس الحاجة للنصح أكثر من حاجتك إليه .
ولا تظن أن من يحاول أن يجعلك تبتسم ويخرجك من دائرة همومك هو إنسان خال من الهموم ؛ فقد تكون مشكلاته تفوق مشكلتك .
لكن نحن عادة نهدي من نحب ما نحن في احتياج إليه ؛ ونعجز عن أن نهديه ﻷنفسنا ....🌻❤️
"أَدَبُ الصّداقة في القرآن آسِرٌ.. الصديق -كما يخبرنا القرآن- لا يتخلى عنك في حيرتك ﴿حيرانَ له أصحاب يدعونه إلى الهدى﴾.. يُلازمك في ساعة العسرة ﴿إذ يقول لصاحبه لا تحزن﴾.. لا حواجز "رسمية" بينكما ﴿أو صديقكم﴾.. ثم إن الصديقَ نادر.. ربما لا يجاوز الواحد.. ﴿ولا "صديق" حميم﴾."