@SaudiNews50 اللهم رد مسيراتهم وصواريخهم عليهم بقدرتك وعزتك ياذا الجلال والاكرام ، اللهم احفظ المملكة العربية السعوديه من شمالها إلى جنوبها ومن شرقها الى غربها ووسطها وحدودها وجوها وبرها وبحرها و منشآتها النفطيه والسكنية و احفظ اللهم جنودها وسدد رميهم و احفظ اللهم حكامها و شعبها و علمائها
- تأمل رد السعوديين على تغريدة المرتزق اللي تمنى الشر للإمارات وكيف دافع السعوديين عن وحدة الإمارات 🇦🇪
- وتأمل رد الإماراتيين على تغريدة السفارة السعودية لما قالت أنها في إجازة وخصصت رقم للطوارئ ، وقال الإماراتيين : بين أخوانهم ونفتح بيوتنا لهم 🇸🇦
الخلافات السياسية بين الدول طبيعية مهما تكبر مصيرها بتصغر ، ومحد راح يلوم كاتب سعودي أو إماراتي يدافع عن بلده شريطة أن يكون هذا الدفاع اخلاقي ، احذروا من المرتزقة لايدخلون في صفكم .
إذا تبغى تتأمل أكثر ، شوف أصحاب الأصوات العالية أو دعوني أكون أكثر صراحة ، أصحاب الأصوات القذرة والتي يتجاوز فيها على الأعراض والأمهات أو يتمنى الشر المطلق للخليج تلقاه مرتزق لايحمل جنسية البلد أو ليس من عوائلها وقبائلها و ستجده أكثر رغبة بالوقيعة لأنه مايعرف طبيعة شعوب الخليج ، وليس له أبناء عمومه هنا وهناك ويخاف عليهم.. لذلك ينبعث بشقاء .
هذا ليس خطاب تمييعي لفكرة دفاعك عن بلدك ، دافع وكن أول جندي
دافع عن بلدك ، لكن لاتتمنى الشر لأبناء عمومتك ..
اعتقد أصعب شي يمر على البنت بحياتها تعب أبوها بمرض صعب ينوصف له علاج .. شي تسلمين أمرك لله وتقولين يارب هوّن الجاي على قلبي :(
الله يشفيك ويخليك لي ياأغلى واحن واطيب قلب بالدنيا ولا يوريني يوم من دونك
@askhomecentre هذي الدعوه قبل ثلاث سنوات وانتوا للحين اسوء خدمة عملاء !! اللحين كيف اتواصل معاكم ؟ متى خدمة العملاء الحلوه تتنازل و ترد علينا لا كلمناهم ؟؟ انتوا ما تردون علينا بمكالمه ولا تعبرونا بالرسايل كيف نوصل لكم بسس ؟؟
هالأيام تراودني كثير هالمقوله :
"الحرية الشخصية أن تختار قهوتك بسكر أو بدون سكر، أما شرع الله فليس فيه حرية شخصية، ﴿ فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ ﴾ لا كما أردت."
المسلسلات السوريّة شغلتها تشهّيك بشيء عندك وعشرة لأ. تشهّيك بحياة عادية، بكاسة متّة، بسهرة جار عند باب جاره، تشهّيك بشقة صغيرة أثاثها فخم، بأصوات الأطفال وأنتَ تتمشى بالشوارع، بعزومة إثنين على قهوة من دون ترتيب، بجلسة عابرة على جبل قاسيون.
"الإيمان ليس أن تدعو فيُستجاب لك فتؤمن، فذاك إيمان مشروط، الإيمان الحقيقي هو أن تدعو فتُسد في وجهك الدروب، وتدعو فيسبقك الصحب، وتدعو فتدمي أقدامك أشواكُ الطريق، فما تزيد أن تقول: ربي ما ألطفك أي خير تُريده بي، ثم ما تنفك تدعوا حتى ينيسك أُنس الدعاء ما حل من البلاء!"
اقرأ في نصٍ لعلاء عبد الحميد، يتكلم فيه عن موازنة العقل والعاطفة، وكيف أنهما بابين لمدخلٍ واحد، ومن الإحكام أن يتم تفعيلهما معًا، لا إغفال واحدٍ والعمل بآخر..فيقول" كل عاطفة لم تخضع لضابط العقل فضررها أكبر من نفعها، وكل عقلٍ لا يستمع لنداء القلب فإنه يقتل الروح "
"يا ربّ وأرجو أن يظلّ هذا القلب مستشعرًا فضلك، شاكرًا لأنعمك، مبصرًا توفيقك وحدك في كل انتصار وفلاح، وألّا تغيب عنه يومًا حقيقة ضعفه وحيدًا دون معيّتك".
اليوم تأكدت أن ليس هناك شعور أهيّب من أن تشهد لحظات جميلة وأحلام محققة وانجازات كبيرة لمن تحبّ، خصوصًا وانت شاهد الرحلة، مدى تعبها وإرهاقها، انجازاتها وصغائر تعثراتها، تشهد الأمل يلوح واليأس يلوح لكنّه السعي ثابتة أركانه، لتشهد أخيرًا انتصارات -الطفل الصغير- الذي نمى من الأحبة.