قد لا ترى حكمة الله في منعك وتأخرك, لكن ثق بأنك بين يدي اللطيف الخبير, وأن حكمته من ذلك لُطفٌ بك, فقدم الصبر والرضا بما قُدّر لك, وسيكون لك في الغد جزاء الصابرين, وجبر المنكسرين
لو علم الملازم للدعاء مقدار ما دُفع ورُفع عنه من البلاء، ومقدار ما ينتظره من الفر��، لقرّت عينه وابتهجت نفسه.
الزم الدعاء، وسترى-والله-من نتائجه مالم تحسب له حساباً ولو بعد حين فاصبر على الدعاء.
"إذا أراد ��لله بعبد خيرا ألهمه دعاءه .. وجعل ذلك سببا للخير الذي قضاه له"
يشارة لقلبك
"أجيب دعوة الداع إذا دعان "
- ستكتشف يومًا أن كل دعوة أطلقتها نحو السماء، وطال أمد استجابتها، أنها لم تذهب سدى، وستجد أثر استجابتها يومًا بهيئة فرح يُزف إليك بأكثر مما ت��ن، وأكبر مما تتوقع .. فالكريم لا يرد من طرق بابه"
- يقينُك بالشَّيء يُحققه"
لو كان لديك يقين بأن الله سيُحقق لك أمراً رُغم انعدام الأسباب وعدم وجودها لحققه لك بطريقةٍ عظيمة بل أعظم مما تتمنى، فكل متوقع آتٍ ولو همَّ أحدكم بإزالة جبل وهو واثق بالله " لأزاله " تأكد بأن الله سيعطيك مرادك ويرضي قلبك فبالغ في حسن ظنك فإن جزاء حسن الظن أن تنال ما ظننت .
فقدت الأمل في رجوع شغفك؟ تشعر بثقل لاكمال هذي الحياة؟
انتبه أنت مركون حاليا في قبضة وهم العقل اللي قاعد يسلبك كل شئ ويضيق علبك الخناق ويصور لك بشاعة الحياة ..
انتبه مرة ثانية هذا مو ثقل أنت في أهم منعطف في حياتك، كل شئ يقولك جميع الادوات السابقة بالنسبة لك ماعاد تشتغل ..
اتخذ خطوة الرجوع، وقف جميع محاولاتك لاسترجاع الشغف، لأن اللي تسويه مو استرجاع اللي تسويه ص��اخ صامت تجاه باب موصد لايوجد لديه مقبض ..
عيش مرحلة اللاشغف اللاشي اتركها مثل ماهي، فترة وتعدي لأن اللي تمر فيه قاعد يعلمك التخفف من السيطرة وترك التحكم راح ينفتح الباب بالهدوء وراح تتفاجأ انه ماكان مغلق اصلا، كثافة ماتمر به هي اللي خلتك تشوف كل شئ مغلق :)
إنه الله!
يعلم بالأوقات الصعبة التي مررت بها ويراك وأنت ترضى ويرى صبرك على ظروف حياتك وعملك وعلى كل الابتلاءات التي واجهتك في طريقك.
يرى تأقلمك ورضاك بالمكتوب رغم كل الأوقات التي كنت فيها على وشك الاستسلام لليأس، ولكنك صمدت ثقة في تدابيره وأقداره
كم يريحني أن الله يعلم ما في القلوب، يعلم ما في النيات، يعلم ما تكن الصدور وما يدور في الخواطر، يريحني جداُ أن الحساب بيد الله، والرزق بيد الله، والتوفيق بيد الله، والفتوح كلها بيد الله، الحمدلله. اللهم إني أتبرأ من حولي وقوّتي وتدبيري إلى حولك وقوّتك وتدبيرك لا إله الا انت لا يعجزك شيء وأنت على كل شيء قدير .
رَبِّ أَعِنِّي وَلَا تعن عَلَيَّ، وَانْصُرْنِي وَلَا تَنْصُرْ عَلَيَّ، وَامْكُرْ لِي وَلَا تَمْكُرْ عَلَيَّ، وَاهْدِنِي وَيَسِّرِ الهُدَى إِلَيَّ .
كل ابتلاء يحصل لك أنت مأجور عليه
ولو كانت شوكة تدخل في قدمك
فكيف إذا كنت تعاني من ابتلاء عظيم
ابتلاء طال عليك وأرهقك وأتعبك
اصبر واحتسب وفوض أمورك إلى الله
وأكثر من الدعاء خصوصاً في السجود
وأحسن ظنك بالله ولا تفقد الأمل
وسيأتيك الفرج قريباً بإذن الله
وسيعوضك الله عوضاً عظيماً.
( مُحسن الظن بالله ) لا يُغلب ولا يُهزم مهما كانت الظروف والصعوبات، فإذا ضاقت به الأرض اتسعت له أبواب السماء، فسمع الله دعواته، وقضى بفضله حوائجه، وفتح لهُ أبواب رزقه، واسعده بتحقيق مايتمناه، ووفقه وكفاه وأغناه
"أدعُوك وكُلّي يقين
يا أكرم من سُئل
أن لا تجعل عظيم خوفِي
يُنسيني أنَّ الأمر كُله بيدك
أدعُوك أن ترزقني الرّضا والسَّكينة
كي لا أشقى أبدًا، وأن تفتح لي فتحًا يُذهِلني اتساعه"