في نسخة منك خدمتك سنوات
بس مو لازم تكمل معك
في علاقات ناسبتك فترة
بس ما صارت تشبهك
في أحلام لامستك في مرحلة
بس صوتها معد يناديك
في قناعات كنت متمسك فيها
بس صارت اثقل مما تحتمل
في مخاوف كانت تحميك
بس اليوم هي اللي تعطلك
يقال: «لا تؤجل فراقاً حان اوانه»
«آتانا مِن كُلِّ ما سَألنا، وتفضَّل علينا بكُلِّ ما أمَّلنا، وآوانا حينما خُذِلنا، وآنسنا حينما كُسِرنا، وزادنا حينما شكرنا، وأسعدنا بما رجونا.. فلهُ الحمد حمدًا وافرًا متواترًا حتى يرضى عنَّا، وبهِ إليه يُقرِّبنا، وبالدرجاتِ يرفعنا، اللهُمَّ لكَ الحَمد»
من مفارقات الحياة انك ستجد من يحبك دون ان تفعل له شيئًا، وبنفس الوقت ستجد من يكرهك مع انك فعلت له كل شيء، لذلك لا تربط طيب فعلك بردود فعل الناس، فمنهم من تثمر به إبتسامة ومنهم من لو سقيته ماء روحك مارآه شيئًا.
"تودُّ لو أن الحياة كانت أخف مِن هذا الثقل كله، لكنَّها سفر، والسفر مظنة المشقَّة ومِن تعِبَ اليوم أدركَ مفاز الغد، تودُّ لو أنها أهون مما هي عليهِ الآن، لكنَّك المؤمن القوي الذي لا تغلبهُ العاجلة كلما تذكَّر بهجة الباقية."
"لن يفهموك، فأنت تتحدث عن أمرٍ قطعت فيه آلاف الأميال تفكيرًا ولم يمشوا فيه خطوة واحدة. لن يشعروا بك، فأنت تشرح شعورًا جال في قلبك كلّ ليلة ملايين المرّات ولم يطرق قلبهم ليلة، ليس ذنبهم، بل هي المسافة الهائلة بين التجربة والكلمات"
ولو جُمعت للمرء أشكال المواساة وألوانها فلن يجد شيئًا يمسح على قلبه ويقوّي أركان طمأنينته مثل تفويض أمره لله، واستشعاره أنه في ظلال معيّة الله، وأن الله كافيًا أمره.
المعدن الأصيل لا يصدأ، ولا يتغير ولا يتلوّن بالمؤثرات، ولا يتبدل بفعل الظروف والزمن، يحتفظ بخواصه الثمينة التي تميزه في كل مكان وزمان، وكُلّما مر عليه الوقت ازداد أصالة، وقيمة، وثمنا .. لأجل ذلك تكون المعادن الأصيلة نادرة ونفيسة.
لا والذي اوقد من النار صدري
اني دفنت اللي دفنته حشيمة
واني سكت من المعاذير بدري
لأني جعلت لخاطر الوقت قيمة
و اني تغيفلت الذي عنه ادري
لأني تعاظمت السيوف القويمة