" إعتياد الحمد والشكر يورث القناعة، ويحفظ النعمة، ويبارك في العطايا، ويزيد من الهِبات، ومن أعمّ صيغ الشكر، ما جاء في الحديث قال رسول الله ﷺ:
" من قال حين يُصبح: اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحدٍ من خلقك، فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمد ولك الشكر، فقد أدّى شكر يومه ".
آوانا في ضعفِنا، وجَبرَ كسرنا، وآتانا من كلّ ما سألنَا. تجاوز عن تقصيرنا، وزادنا عندما شكرنا. لم يؤاخِذنا بذنوبنا، وغفر لنا زلّاتِنا، سبحانه عزّ شأنه وجلّ ثناؤه وتقدّست أسماؤه؛ فأيّ نِعمك نُحصي عددًا وذكرًا، وأيّ عطاياك نقوم بها شُكرًا، وهي -يا واهب النعم- أكثر من أن تُحصى عددًا.
«استشعروا نعمة المأوىٰ بكلِّ حواسكم في الليالي الباردة، نعمة السقف من فوقكم، والغطاء الدافئ
والفراش الوثير من تحتكم؛ تأملوا السعة التي حباكم الله إيَّاها، واشكروه علىٰ نِعَمه يزيدكم، واذكروا بالدُّعاء من هم دونكم
اللهمّ هوِّن بردَ الشِّتاء على عبادِك المستضعفين
في كلِّ مكان»
لمن ضيع صلاة الفجر:
كيف تصحو لرزقك ولا تصحو لرازقك؟
كما تحرص على بصمة الدوام، احرص على تكبيرة الإحرام..
اضبط صلاتك، تنتظم حياتك، تتيسر لك السبل والطرق والمسالك…
صلاتك هي بوصلتك الدقيقة نحو الوجهة الصحيحة في عالم مليء بالمشتتات…
(والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا)
رضي الله عن والديّ بقدر رمالِ الأرض، بقدر كُلّ مُواساة أطفأوا بها قلقي، بقدر كل قطرةِ نورٍ أسكباها على روحي، بقدر سعة قلوبهما لي، وحُبِّهما لي رغم تقصيري، بقدر الخير الذي زرعاهُ في دربي، والنور الذي أناروا به أيامي❣️
يقول أحد الصالحين:"والله مادعوت دعوة في يوم عرفة وما دار عليها الحول إلا ورأيتها مثل فلق الصبح"
ويقول الأوزاعي رحمه الله:"أدركت أقوامًا كانوا يخبئون الحاجات ليوم عرفة ليسألوا الله بها"
اللّهم بلغنا يوم عرفة وأجعلنا من المقبولين دعاءً وعملًا وصومًا❤️