على عتبات الجنة تموت الذكريات المؤلمة، وتُرفع رايات النعيم الخالد ، فالجنة أرضُ الأفراح الأبدية؛ لذا مهما زادَت متاعبنا تذكّروا أن الدنيا زائلة وهمومها راحلة، وأن ثمة فرح عظيم سينسينا مرارة الأيام، وألم الفقد، وبؤس الحرمان، وإن تأخر جبر الصابرين فإن الله لا ينساه.