بعض الذُّنوب تصل بصاحبها للجنَّة!
قال بعض السَّلف: إنَّ العبد ليعمل الذَّنب
يدخل به الجنَّة، ويعمل الحسنة يدخل بها النَّار.
قالوا: كيف؟
قال: يعمل الذَّنب فلا يزال نصب عينيه منه مشفقًا وجلًا باكيًا نادمًا مستحيًا من ربه تعالى ناكس الرََأس بين يديه منكسر القلب له، فيكون ذلك الذَّنب أنفع له من طاعات كثيرة بما ترتب عليه من هذه الأمور التي بها سعادة العبد وفلاحه، حتى يكون ذلك الذَّنب سبب دخوله الجنَّة.
ويفعل الحسنة فلا يزال يمن بها على ربه ويتكبَّر بها ويرى نفسه ويعجب بها ويستطيل بها ويقول فعلت وفعلت، فيورثه من العجب والكبر والفخر والاستطالة ما يكون سبب هلاكه.
فإذا أراد الله تعالى بهذا المسكين خيرًا ابتلاه بأمر يكسره به ويذل به عنقه ويصغر به نفسه عنده، وإن أراد به غير ذلك خلاه وعجبه وكبره، وهذا هو الخذلان فإذا أراد الله بعبده خيرًا فتح له من أبواب التوبة والندم والانكسار والذل والافتقار والاستعانة به وصدق اللجأ إليه ودوام التضرع والدعاء والتقرب إليه بما أمكن من الحسنات ما تكون تلك السيئة به رحمته، حتى يقول عدو الله: يا ليتني تركته ولم أوقعه.
- ابن القيم الموجب لهلاكه.
تعامل مع الدعاء بقلبٍ موقن بالله، لا بعجلة البشر
فأنت تدعو ربًّا يسمع همسات قلبك قبل كلماتك، ويعلم حاجتك قبل سؤالك، ويرى ضعفك في كل حال.
هو سبحانه أرحم بك من نفسك، وأعلم بما يصلح لك، قد يؤخّر العطاء لحكمة، ويختار لك الخير بكرمه، ولا يعجزه أمرٌ في الأرض ولا في السماء.
فاطمئن… ما دام الدعاء مرفوعًا إلى الله، فالأبواب كلها بيده.
فوض امرك إلي الله
"عوض الله إذا جاء..يغمر روحك بالرضا والفرح لدرجة تنسى مرارة كل الأيام اللي راحت، الله ما ينساك ولا يتركك هو عالم بانتظارك وحسن ظنك به.مع الله كل عسير يمر وكل شاق يصفى لأنك متيقن من داخلّك إنه معك، يسمعك ومخبّي لك اللي يسعدك وأكثر تعويضاً♥️."
لا تحزن على الأيام الثقيلة التي تمرّ بك،
ولا تأسف على الأزمات التي تُصيبك،
لأنك سوف تخرج منها كتاباً جديداً مُختلفاً عن غيرك من الناس،
كتاباً يفيض أملاً وعزيمة وخبرة وتفاؤلاً،
فاستثمر تجاربك في النافع المُفيد،
ووجّه طاقاتك إلى الأجمل الفريد،
واسكب قدراتك في قالب جديد.
هل ذقت شعور التسليم لله من قبل؟ هل جرّبت أن تقف بقلبٍ ثابت وسط العاصفة، هادئًا ومُستيقنًا أن كل شيء سيمضي لمستقره الصحيح؟ سلم أمرك كله لله، التسليم ليس مجرد كلمة، بل هو عمق شعوري عظيم، أن تبذل كل ما بوسعك ثم تترك الأمر كُله لله، ليأتيك بالخير في وقته الأكثر دقة.