"اللهم إني أخاف الموت على غفلة وأخاف ظلمة القبر اللهم إهدي قلبي واغفر لي و ارحمني وأحسن خاتمتي يارب إن كان يومي قريب وقبضت روحي فخفف عليّ سكرات الموت اللهم سخر لي من يدعو لي بعد موتي دون ملل وأحسن خاتمتيُ وارحمني إذا حان موتي."
انتشر مؤخراً في وسائل التواصل عبارات مثل:
“بذراعي”
“بيمناي”
“بجهدي”
“بذكائي”
“بتخطيطي”
“بنفسي”
وقد قال قارون ما هو أقل من ذلك لفظاً أما النوايا فعلمها عند الله حين قال:
﴿إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَىٰ عِلْمٍ عِندِي﴾
فنسي المنعِم ورأى أن ما عنده استحقاق ذاتي خالص فخسف الله به الأرض.
والحقيقة أن السعي والاجتهاد واجب فالإنسان مأمور بالأخذ بالأسباب يتعلم ويعمل ويخطط ويجتهد ولا مانع أن يذكر الإنسان جهده أو يعتز بما أنجزه مع ربطه بتوفيق الله فالخلل يبدأ حين يتكلم وكأنه هو من صنع النجاح استقلالاً.
فكم من شخص امتلك الذكاء نفسه بل أكثر وبذل جهداً أعظم وخطط أكثر ثم لم يُفتح له الباب ولم يُرزق من التوفيق ما رُزق به غيره.
ومن الأدب مع الله أن يعترف الإنسان بسعيه دون كِبر ويعترف بفضل الله دون إنكار للأسباب فيقول:
وفقني الله فاجتهدت وتعلمت وبذلت ما أستطيع وما كان من توفيق ونجاح فهو بفضل الله وحده والله ذو الفضل العظيم.
أي نظام يجب أن يتوفر فيه :
الخلو من التعارضات - يفسر الظاهرة كاملة - قابل للتكرار بهامش خطأ لايتجاوز ١٠٪
سواءا كان نظام تغذيه او نظام مالي او نظام اجتماعي إلى آخره ..
هناك فرق كببر بين #الخبال و #الغباء، فالخبل لديه اسلوب خاطئ في الفهم والتصور بينما يعاني الغبي من ضعف في القدرة على #التفكير، وليس شرطا ان يقترن الخبال بالغباء فقد يتسم الخبل بدرجة عالية من #الذكاء ويعمل على توظيف قدراته المعرفية لتحقيق اهدافه وفق رؤيته للأشياء وقناعاته التي يعتقد انها صحيحة!
#كلام_نفسي
#لبيه
منها لله عقلية All or nothing محتاج أفكر نفسى كل خمس دقايق إن ما لا يُدرك كله لا يُترك كله ومش لازم كل حاجة فالحياة تتعمل ب quality مُرضية لتطلعاتك الفزلوكة