دعيني أفتش عن مفرداتٍ
تكون بحجم حنيني إليك
دعيني أفكر عنك
وأشتاق عنك
وأبكي
وأضحك عنك
وألغي المسافة بين الخيال وبين اليقين
دعيني أنادي عليك بكل حروف النداء
لعلي إذا ما تغنيت باسمك، من شفتي تولدين
(نزار قباني)
.
من اشتكى منك إليك،لم يكن ليؤذيك!
بل لأنه مازال يرى فيك مكانة تستحق العتاب
مازال يؤمن أن للمحبة جدرانا لاتنهار بسهولة.
وإن كانت النفوس بطبعها حسّاسة للعتاب
تتفر من النقد وتضيق باللوم
فإن من صون الودّ ألّا تقلب الطاولة على
قلب محبّ عاتب
ألّا تجعل من جرحه خصما، ولامن شكواه تهمة!
✍🏻
نصمت...
حين تتزاحم في القلب مشاعر تفيض عن حدود اللغة،
حين تعجز الكلمات عن أن تكون وفيةً للإحساس.
نصمت..
لا لأن في الصمت هروبًا
بل لأن القلب وحده يعرف الحقيقة كاملة
بينما تلمّح اللغة … ولا تُحسن الاعتراف!
نصمت
حين نكتفي بأن يكون النبض شاهدًا
على ما لا تستطيع الحروف حمله!
✍🏻