"إن أنا متُّ.. فسلوا الله لي الفردوس الأعلى بغير حساب.. وأن يعاملني بفضله وجوده ورحمته وبما هو أهله، وتصدقوا عليّ بدعوة في جوف ليل وفي خلوة وفي موطن إجابة ،فليس يومئذ أحدهم بأفقر مني ولا أحوج"
إنها شجَاعة حزينة
أن تواجه أشياء عديدة بقلب واحد
أحمال ثقيلة وجهد واحد
تقول إنك متعب وتستمر بالركض
تتوق أن تلامس يديك الراحة
ترجو أن تنظر إلى الربيع
وتلاقي الخريف مشرعًا أبوابه
حياة واسعة جدًا إلا على ما تريد
وما زلت تحلم!*
أنا في فترة لا يفهمني بها العالم ولا أفهمه، ولا أفهم نفسي حتى، علاقتي بكل الأشياء تتداعى ببطء شديد، يغضبني فقط أني لا أستطيع منع نفسي من التأثر بكل هذا الشتات، والانطفاء دون أن أمتلك القدرة على مساعدتي والخروج بأقل الأضرار.
إننا نتعرّف على أنفسنا أكثر.. من كل ما نمرّ به وندّعي أننا لا نفهمه.. مما نخبّئه ونزعم أنه غير موجود.. من كل ما نهرب منه ثم نجد أننا هربنا إليه.. تلك التفاصيل التي نتحاشى رؤيتها هي (نحن) بشكل أو بآخر!
الموت حقيقة أفهمها بعقلي جيدًا، وأؤمن أن لكل إنسان أجلًا لكن العاطفة لا تتعامل مع الحقائق بهذه البساطة تظل تبحث عن الشخص في الأماكن التي اعتادت وجوده فيها ولعل هذا ما يجعل الفقد غريبًا
أن يقتنع العقل بالغياب بينما يستمر القلب في بناء علاقة مع من غاب
أدعوكَ
ألا أفقدَ صوابي
وأن يحفّني توفيقكَ من كل حَدبٍ وصوب
وأن تضع البصيرة في قلبي، وتصبّّ الصبرَ عليه
أدعوكَ
لأن تكون كُل الأمور بخير، وأوّل الأمور؛ قَلبي
وألا يقلَّ أملي، ويزيد ألمي
وأن أظلَّ دومًا قادرة على عَدِّ كل شيءٍ حُلوٍ يحدث لي
وكُل نعمةٍ مننتَ بها عليَّ
رغم كل شيء.
-
" عندما نتعلم المزيد عن ذواتنا و علاقاتنا بالآخرين ، فإننا نعزز شعورًا بالثقة بالنفس ، و عندما نعرف ما يجعلنا سعداء أو حزينين أو غاضبين أو خائفين ، يكون من الأسهل علينا العناية بأنفسنا و اتخاذ خيارات صائبة ، خيارات ستفيدنا على المدى البعيد".
آنا فيرجسون .
ما كنت أظن أن أصعب الدروس في الحياة
هي تلك التي نتمنى لو بقينا نجهلها
أن تعرف كيف يُكمل الإنسان يومه وقلبه مثقل
وكيف يضحك وهو يحمل غصّة
وكيف يسلّم أمره لله
رغم أن داخله لا يزال يتمنى لو أن كل ما حدث لم يحدث
اللهم ارحم من كانت خسارتهم أكبر من أن تصفها الكلمات واجعلهم في رحمتك.
دارٌ تبكي غائبها
و تفاصيل المكان تائهة
تبحث عن دفء صاحبها ؛
الأرض تستجدي خطوة فقيدها
و أحاديث بترها الدمع
و ضحكاتٌ اختنقت قبل خروجها
و ورود في زاوية الذكرى ؛
انحنت و ذبلت
ــ طبتِ في جنات النعيم حتى ألتقي بك
يا أُنسي ..
أسألك يا الله
أن تُبقي الأيام ليّنةً عليّ
فلا تجرحني أحداثها
ولا تنكسر في طريقي
أمنياتي
أن أظلّ واقفةً
وإن انهار من حولي كل شيء
وأن يظلّ السلام
أقرب إليّ من حزني
واجعلني ممن عرفوك
فاطمأنّوا
وممن رجوك فرُزقوا بلطفك الذي لا يُرد.
«/ اللهم إنها جدتي كانت عامودًا لبيتنا
وبهجةً لأيامنا وقد تركت وراءها فراغًا لا يملؤه بشر
اللهُم ارحم من غيّر رحيلها شكلّ الحياة في بيتنا وقلُوبنا
وأنزل على زوايَا قبرها من نُورك وضياءك
واجمعنا بها في دار لا نفقد فيها أحداً.
يؤلمني كيف يغير الفقد شكل العائلة
يؤلمني أننا نمر من أمام غرفتكِ بخطوات سريعة كي لا ننظر إلى الداخل و تحنّ قلوبنا
وأننا أصبّحنا عائلة تحاوّل العيش فوق حُطامها بصمت
لقد كان رحيلكِ زلزالاً هدم سقف طمأنينتنا وتركنا نعيش في بيتٍ مألوف لكنه غريب جدًا بدونك
/«اللهم ارحمها و أحسن إليها.
أشعر أنني أعود
مرةً بعد مرة
لا يقتلني الحُزن
يفتتني من الداخل فقط
أتآكل بصمت
وأشاهد صورتي
وأنا خارج إطارها
من بعيد
يا إلهي
لم يتبقَّ مني شيءٌ أعرفه
سوى تلك العينَين
عينان حزينتان
ومشدوهتان
لشيء في البعيد
عينان فقدتا بريقهما
وظلتا تحدقان في العدم.