السبب في أنك بارع جداً في فهم الآخرين هو أنك ترغب بيأس أن يفهمك شخص ما. أنت ترى ألمهم، وأنماطهم، وتعقيدهم، لأنك تتمنى لو أنّ شخصاً مايرى مافي داخلك. تُلاحظ كل طبقة من طبقات هويتهم لأنك تتوق بشدة لشخص ينظر إلى ماوراء سطحك. ويرى كل الطرق التي تحافظ بها بهدوء على تماسك كل شيء. لذلك تمنح الآخرين الفهم الذي تشتهيه. وتصب اهتمامك عليهم، أملاً أن يفعلوا الشيء نفسه معك. تراهم بشكل كامل، ظناً منك أنهم قدّ يروك أخيراً في المقابل. لكنهم لايفعلون. يأخذون فهمك ولا يعطونك شيئاً بالمُقابل. إنهم يحبون كيف تجعلهم يشعرون بأنهم مرئيون، بينما تظل أنت غير مرئي. المفارقة القاسية هي أنهُ كلما زاد فهمك للآخرين، زاد شعورك بأنك غير مفهوم. أنت مشغول جداً بكونك مرآة للجميع، لدرجة أنه لا أحد يكلف نفسه عناء النظر إليك مباشرة."
— في العيون الصحيحة ستكون فنّا. وأحب ربط الحب بالفن دائمًا لأني أؤمن بأن دور المُحب كدور الفنّان، إذا أحببتك، سأجعلك ترى كل شيء لا يمكنك رؤيته، هذه أعظم إضافة يضيفها الإنسان للآخر، أنه يجعله يشوف العالم والأشياء بمنظور جديد، الحب عملية إكتشاف مستمرّ للجمال.
— متحف برادو الوطني.
أؤمن بدرجة كبيرة أن نباهة الشخص وذكاءه تظهر في نظرته –وأقصد به الذكي الفطين الحاضر بذهنه– الفطين تدله من عينه، عينه عين صقار تفطن للمقاصد وتلقط الإشارة
وبتلاحظ هالشيء لا شفت شخص فطين وسط مجلس -أو بين مجموعة من الناس- بيتضح لك الأمر مرة
مشاركة متأخرة