لا أدري هل سعة السّاحات هذهِ هي في الحقيقة سعة في رُوحي أثناء تواجُدي فيها؛ أمّ هل هذهِ المظلّات تُظلّ قلبي وشُعوري آنذاك!
أسيرة في تفاصيل مسجدك يارسول الله
صلّى عليك الله ياحبيبي، صلّى عليكَ الله ما أشدّ شوقي؛ وما أعظم تقصيري ...
"ستعود إليك، تلك الأفعال الطيّبة الصادقة التي بذلتها ولم تطلب منها جزاءً ولا شكورًا، تلك النوايا النقيّة التي كانت تحثّك على فعل الخير، إقالتك لعثرات غيرك رأفةً بهم، إحسانك الخفيّ، تمنّيك الخير لغيرك؛ ستلقاها بين طيّات دروبك، تُضِيء لك المسارات، وتُمطرك بالخيرات".
" ياربّ منك سكونُ النفسِ إن سكنتْ ...
ومنك أمني وإيماني و مُعتصمي
ياربّ منك تباشري وعافيتي ...
وفيك عند هبوب الريح مُلتزَمي
لولاك ما قرّ لي سمعٌ ولا بصرٌ ...
ودون فضلك لا أرسو على قدمِ"