«أوّل بشائر الدعاء أن تُساق له، فمن حرّك فيك الحاجة، وأيقظ بك الرغبة، وهيّأ لك المواطن الموائمة، وسخّر قواك وبيانك وأنطقك، وأجرى بعينك حرارة الرجاء؛ قد أعطاك لمّا يسّر لك السؤال»
في ديسمبر المقبل.. سأكتب أنه لم يُخيب قلبي
وأن التعويض الإلهي جاء أجمل مما تخيلت
وأن الانتظار لم يَضِع هباءً وأن بعض الأمنيات
تتأخر فقط لتأتي في الوقت الذي نستحقها فيه
يارَبَّ اطرح البركة في جميع أمور حياتي,أهدني وأصلح أمري واجعلني من أصحاب الجنة,أسعدني ووفقني وكن معي,قل لأحلامي كُن فتكون,ثبت قلبي على طاعتك ورضاك يا أرحم الراحمين.