«ومشغولٌ بشمس الحُبِّ
عن حُبِّي لأقماري»
— أحمد بخيت.
لأن الذي أوقَد فيك هذا الحُبَّ، أَولى وأهمّ من شعور الحُبِّ نفسِهِ. لأن نفس المَحبوب أجلّ شأنًا دائمًا من نفسِ المُحِبِّ وحُبِّهِ. لأن وهج حُبِّهِ أسمَى من التّعلق بوَميض نجمٍ عابرٍ؛ فلا شأن للقلب بأن ينشغل بمن دونه ودون حُبه!
"يكفيني من الحياة أني حظيت بك. حظيت بطيبك وسعة قلبك وكرم عطفك ولِين جانبك وحسن خُلقك وعذوبة منطقك. أحيانًا، بل دائمًا أشعر بأني اختزلت بك حظي من الدنيا. أعرف أنك حظوتي. وهذه أثمن معرفة تيقن منها عقلي وعرَفَها قلبي."
إقبالي على الحياة انتقائي ومحدود، أقدّر الحياة، وأعرف أنها تخبئ الكثير وأراني زاهدٌ في بعض هذا الكثير، إلا اني حين أقبل على ما اخترته فيها، أفعل ذلك بقلبٍ حي، راغب، ومتفاني