أنا عقب عديت الثلاثين وضعي سي
تدق الهواتف قدم عيني و اصمتها
يارب الملاء ما ابغا الخلايق تجمل في
وش اغلى من نفوس الرجال وكرامتها
ابا ارجي عطاك وجود كفك مادامي حي
ولا ابغا من اللي غيرك ألا سلامتها
عبادٍ مغير تقول تامر توصي شي
وأنا لو أوصي شي قامت قيامتها .
دارت الايام وأنتي مثل ما أنتي
تجبرين كسور قلبي بـ إبتسامه
تنكسف شمس المحبه لا حزنتي
ما على جرح الهوى غير الملامه
من دخلتي صدري الخايف امِنتي
ما بعد رجفة غلاك إلا السلامه
قمت أرتب فوضى قلبي من سكنتي
موطنك قلبي إلى يوم القيامه ..
شعوري لك مثل نقش يُخلد في مدى الأجيال
و أحبك حُب تاريخي و يذهِلك . . إن تخيلته
'
تشوف إحساسي ذا كلّه وكل مافي القصيد يقال
في صدري عشرة أضعافه كلامٍ ما بعد قلته .