هي ثلاث ابيات شاعرها تجّهد فيها
اعتنق في بيتها الاول شعور التايب
..
حاول انه ينصح التالين في تاليها
وده يجمّل عليها بالكلام الصايب
..
بس حدته القوافي في رجا غاليها
راح فيها لين قال الله يرد الغايب
عبدالله الـ لزيوح
ما زال صدر العنا لا سولف يجيبه
ماحاسب الذكريات بذنب راعيها
كنه خوي السجين اللي يهذري به
له سيرةٍ كل مبدا مدح يطريها
يذكره ويمجده ويسولف بطيبه
ويلعن الساعه اللي قابله فيها