﴿إِنَّمَا مَثَلُ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا كَمَآءٍ أَنزَلْنَٰهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ فَٱخْتَلَطَ بِهِۦ نَبَاتُ ٱلْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ ٱلنَّاسُ وَٱلْأَنْعَٰمُ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَخَذَتِ ٱلْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَٱزَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَآ أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَآ أَتَىٰهَآ أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارٗا فَجَعَلْنَٰهَا حَصِيدٗا كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِٱلْأَمْسِۚ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلْأٓيَٰتِ لِقَوْمٖ يَتَفَكَّرُونَ﴾
الآية كأنها تصف الإنسان في هذا العصر؛
كلما توسّع علمه، ظنّ أنه صار قادرًا على إخضاع الحياة بالكامل لإرادته. يستمطر السحاب، ويعدّل الجينات، ويُخصِّب الأجنّة داخل الأنابيب، ويزرع الأعضاء، ويصنع ذكاءً يحاكي العقل، ويتحكم بالصوت والصورة والمعلومات، حتى أصبح يشعر أن لا شيء بعيد عن قدرته.
ثم تأتي الآية في وسط هذا الشعور المتضخم بالقوة:
﴿وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا﴾
لتذكّر الإنسان أن كل ما وصل إليه، مهما بدا هائلًا، يبقى ضمن حدود إذن الله بها، لا خروجًا عن قدرته سبحانه.
فالبشر يتقنون استخدام الأسباب، لكنهم لا يملكون خلق الأسباب نفسها، ولا ضمان نتائجها
ويبقى الإنسان، مهما بلغ من العلم، أضعف من أن يملك هذا الكون أو يخرج عن قدرة خالقه.
«كانت متنزهًا مفتوحًا»
إن الفقدان السريع للتنوع البيولوجي سلبيٌّ على النظام البيئي.
هذه البقعة في أصلها بساط فطري أنيق، التقت فيه مياه سواد النخيل مع البحر حيث كثافة أشجار القرم.
كانت عنوانًا للجودة والنقاء ومتنزهًا منعشًا للبشر، ومقصدًا لكائنات السماء والأرض.
#تراث_زكي_العوامي
القيادي الحوثي حسن الضحياني:
ايها الشعب اليمني كيف تكفرون بالله وفيكم ابن الرسول عبدالملك الحوثي!!
لو كان الرسول ﷺ موجود بيننا لحارب عبدالملك الحوثي و عصابته هؤلاء اللصوص و المجرمين.
هل هذه الحياة حقا ؟ لا المشكلة في نمط حياتك الحديث لان المشي و الرياضة و الاكل الصحي شي المفروض يكون جزء من نمط حياتك مو دخيل
إلا لو ودك تموت و تتعذب في حياتك عاد ذا شي راجع لك