دعاء #الاسم_الأعظم الذي إذا دعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى:
-(اللهم إني أسألك بأن لك الحمد، لا إله إلا أنت المنان بديع السماوات والأرض، ياذا الجلال والإكرام، ياحي يا قيوم)
-(اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد)
اللهم إني أعوذ بك من أن أفقد شغفي ، ومصادر بهجتي ، وحبي للحياة ، أعوذ بك من دربٍ أسير فيه بلا جدوى ، ومن حُلم أتعلّق به ليس لي ، ومن زرعٍ أتعب عليه بلا ثمر ، من يأسٍ يُخيّم عليّ ، ومن حُزنٍ يحجب النور عن عينيّ ، ومن هَمّ يُثقِل كاهلي..
لا تزهد في الدعاء ولا تستبعد آمالك: "إن الله إذا شاءَ أمرًا كان، ولو عَارضه كُلُّ أهل الأرض، ولو عُدِمت أسبابه، ولو وقف كُلُّ شيءٍ في طريقه، إذا شاء الله أمرًا فلا مردّ له "
من أجمل ما قرأت؛
في ملابس الرجل تظهر نظافة المرأة،
وفي ملابس المرأة تظهر رجولة الرجل،
وفي ملابس البنات تظهر أخلاق الأم..
نحن جيل نشأنا وتربينا على الحُب والتسامح والوفاء والاحترام وكل القيم النبيلة..
عاصرنا رجالًا ونساءً لم يعرفوا القراءة والكتابة، ولكنهم أتقنوا علم الكلام..
"أحبّ سورة مريم، وأحبّ قافية الألف الخفيفة في آياتها، وأحبّ أن الله حقق فيها معجزتين لمريم ولزكريا وفي المرتين قال: هو عليّ هيّن، أحبّ نداء الله لمريم ألّا تخافي ولا تحزني، وأن كلي واشربي وقرّي عينًا، وأحبّ “وما كان ربّك نسيّا❤️"
لازلت أعجب من أثر القرآن ومدى ارتباطه بالنّجاح الدنيوي، لم أصادف طالبة في حياتي قط تقبل على القرآن حفظًا ويكون لديها مواد أخرى تحتاج فيها بذلٌ من الإجتهاد إلا ورأيت أنّ علاماتها كلها مرتفعة، تقول إحداهنّ أنّ إقبالها على القرآن كان سببًا لتفوقها الدراسي، وهذا والله من آثار البركة!
القدرة على "البدء من جديد"، تكاد تكون أيقونة الحياة المطمئنة والعيشة الهانئة: التوبة بعد المعصية، والحب بعد الفشل، والأمل بعد اليأس، والحماس بعد الفتور، والمحاولة بعد الخسارة، والمواجهة بعد الهروب، والإقدام بعد التردد، والاعتذار بعد الخطأ، وهي خير من كل استسلام نسكّن أنفسنا به.