جميعنا شاهد، بعزٍّ وفخر، فيديوهات "المثلث الأحمر". لكن خلف كل ثانية منها قصص لم تُروَ، كل دقيقة تحتاج جهدًا هائلًا وأيامًا من العمل المكثف، ومخاطرةً لا يقدرها إلا من عاشها. استشهد الكثير من المقاومين أثناء الإعداد والتجهيز وصنع الكمائن.
يقول قائد إحدى فصائل النخبة في لواء بيت حانون، الشهيد محمد زكي حمد، في كتابه "تحت راية الطوفان" الذي كتبه من داخل أنفاق غزة أثناء الحرب الجارية قبل استشهاده:
"كانت إحدى أصعب المهام ترميم الأنفاق التي قصفتها القوات الإسرائيلية بأدوات بدائية للغاية. إنجاز متر واحد كان يتطلب جهود عشرة مقاومين طوال يوم كامل، وما إن يعودوا للراحة حتى يشعرون بثقل هذا الجهد على أجسادهم."
ولم يقتصر الأمر على ذلك، فالبحث عن الخشب والحديد من المنازل المقصوفة لإعادة ترميم الأنفاق، وإصلاح خطوط الكهرباء والمياه، كانت مهامًا شاقة وخطيرة. استشهد عدد من المقاومين أثناء تلك المهام في منطقة مهدمة بالكامل "بيت حانون " التي كانت تحت مراقبة دائمة من الطائرات ويتواجد الجيش الإسرائيلي على أسطحها .
ثريد يرصد كواليس وتفاصيل بعض المهام البطولية في بيت حانون، كما وردت في كتاب "تحت راية الطوفان" .
ماذا يحدث في حي الصبرة بمدينة غزة؟
- عصابة خارجة عن القانون، قتلت مقاومين من كتائب القسام بعد الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار خلال اليومين الماضيين، بمحيط المستشفى الأردني.
- وزارة الداخلية بغزة قالت إن العصابة استهدفت نازحين أثناء عودتهم من جنوب قطاع غزة إلى مدينة غزة
- الداخلية بغزة أمهلت العصابة وكل مرتكبي الجرائم أسبوعًا لتسليم أنفسهم
- العصابة رفضت تسليم نفسها، وأصرت على الاشتباك مع قوات الأمن الفلسطيني في حي الصبرة
- العصابة قتلت المصور الصحفي صالح الجعفراوي وعددًا من عناصر الأمن
- قوى أمن المقاومة تؤكد إصرارها على حسم الموقف وإنهاء الفوضى واجتثاث العصابات والخارجين عن القانون من كل قطاع غزة
نهنئ جميع أبطال المقاومـ.ـة الإسلاميـ.ـة في #غزة و #فلسطين و #اليمن وبلاد #الشام بهذا الانتصار الكبير، ومنه انتهاء الحصار الجائر لأرض غـ.ـزة العزيزة رمز البطولة والجهـ.ـاد.
وأوجه ندائي إلى جميع المسلمين دولا وشعوبا أن يبادروا إلى إسعاف إخوانهم بما آتاهم الله تعالى من الخير.
طلع أسير من عند اخويا سامح وموصل معه رسالة انه هوا مشتاق لبابا وماما كتييييير وانه منيح وبخير و متشوق للحظة اللقاء،،
كيف سنجرؤ على إخبار سامح بالحقيقة
كيف بدو يستوعب إنه كلهم راحوا وإنه لحظة اللقاء لن تأتِ إلا بالآخرة
الله يلعن اليهود
عائلة كلها بنات وعندهم ولد صغير ووالدهم كبير بالعمر ومش قادرين يدبروا حالهم ضايل من المبلغ ١٦٠٠ شيكل ياريت اللي بقدرش يساهم اضعف الإيمان يعمل ريتويت خلينا نستر هالعائلة الله يكتب أجركم
صحيح، لم أتمالك نفسي من هول المجازر،
لكنني وجدت صوت أبناء شعبي المجوّعين يصرخ بجانبي: "استمر يا أنس، لا تقف، أنت صوتنا".
والله، هذا هو كل همي… أن أنقل صوت الناس المخذولين، المحاصرين، المجوّعين في غزة.
قاعد جمب عمتي الي استشهد ابنها من تلت أيام، بتقلي احكيلي إذا في أخبار حلوة، بقلها والله ي عمتي لسا الحرب بدها شوية وقت، بتقلي يلا شكله لسا ما وصلنا لدرجة الجنة الي ربنا كاتبلنا اياها.