رضي الله عنك، لا تفتر عن الدعاء، وادخل في كل وقت وعلى كل حال!
ما تطلبه أنت وأهل السموات والأرض لو اجتمعوا=ليس بشيء في جنب كرم الله وجوده!
ادخل فقيرا مسكينا تسأل بيد الذل لا بيد الاستحقاق، وبلسان المسكنة لا بلسان الاقتراح، مفوضًا لسيدك، محبًا له، موقنا فيه واثقًا به، وبرحمته وسمعه وبصره وقربه وعلمه، وحيائه من سائله.
الدعاء فردوس يتسع باليقين، وينضر بالفقر!
"ومن أعظم نعم الله على عبده أن يرزقه رسالة يحملها على كتفيه، وفي قلبه، فتمنحه معنىً إذا تعب، وأملًا إذا تعثر، وثباتًا إذا اضطربت الطرق. فصاحب الرسالة لا يقيس أيامه بما أخذه من الدنيا، وإنما بما قدمه لله، وبما تركه من أثرٍ باقٍ بعد رحيله".
تعرف الحياة بما يعيش له الإنسان؛ لأنه قد يتحرك كل يوم، ويكدح، ويجمع، ويستهلك سنواته في أعمال لا تنتهي، ثم يكتشف أنه كان يعيش ليستبقي الحياة فحسب، لا ليحقق معنىً تستحق الحياة أن تُبذل من أجله. وما أشقى النفس حين تتحول أيامها إلى تكرار لا تحركه غاية، ولا يرفعه مقصد.
ومن أعظم نعم الله على عبده أن يرزقه رسالة يحملها على كتفيه، وفي قلبه، فتمنحه معنىً إذا تعب، وأملًا إذا تعثر، وثباتًا إذا اضطربت الطرق. فصاحب الرسالة لا يقيس أيامه بما أخذه من الدنيا، وإنما بما قدمه لله، وبما تركه من أثرٍ باقٍ بعد رحيله.
وأشرف الرسالات وأعلاها تلك التي تتصل بالوحي، وتستمد قيمتها من ميراث الأنبياء؛ دعوةً إلى الله، وتعليمًا للخير، وتربيةً للنفوس، وإحياءً للحق، ودفعًا للباطل، وإقامةً لما قامت به السماوات والأرض من عبادة الله وحده. وهذه منزلةً يدخل فيها العلماء والدعاة وكل من جعل نصيبًا من عمره، وعلمه، وماله، ومكانته، أو قلمه، في خدمة دين الله، كلٌّ بحسب ما آتاه الله من قدرة ووسيلة.
ثم إن الناس يتفاوتون بقدر ما تعلو الغاية التي يعيشون لها. فمنهم من لا يرى وراء شهوته أفقًا، ومنهم من تحصره مصالحه العاجلة، ومنهم من يعيش لدنيا إذا أدبرت عنه أدبرت معها نفسه. أما من ارتبط قلبه برسالةٍ باقية، فإنه يجد في كل مرحلة من عمره ما يدعوه إلى العمل، وما يمنحه سببًا للنهوض، لأن الرسالات لا تشيخ، وإنما تشيخ الهمم.
إن وجدت في نفسك ميلًا إلى خدمة خيرٍ ينفع الناس، أو تعليمٍ يهدي جاهلًا، أو كلمةٍ تدافع عن الحق، أو عملٍ يقرب الخلق إلى ربهم، فاحمد الله على هذه النعمة؛ فإنها من أجل عطاياه، وليست ثمرة ذكاءٍ أو مهارةٍ مجردة، بل توفيقٌ يضعه الله في قلوب من شاء من عباده.
وإن رأيت قلبك بعيدًا عن المعالي، فلا تيأس، فإن القلوب بيد الله، وهو الذي يفتح لها أبواب الهداية، ويوقظ فيها معاني الرسالة بعد غفلة. فأكثر من سؤاله، واصدق في طلبه، وخذ بالأسباب، فإن الله إذا علم من العبد صدق الإرادة، هيأ له طريقًا يرفعه، ويصرفه عن سفاسف الأمور إلى معاليها.
﴿وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ وَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ﴾. فمن أراد الطريق المستقيم حقًا، فليطلبه من الله أولًا، ثم ليسلكه بقلبٍ صادق، فما من نعمة بعد الهداية أعظم من أن يحيى الإنسان عمره وهو يعلم لماذا يعيش، ولمن يبذل، وإلى أي غاية يمضي.
يأنس المرء بخليلهِ اللمّاح، الذي لا تفوته الانكسارات الباديات على صفحة وجه جليسِه فيتجانفُ إليه مُعاضدًا، فيشدُّ من أزره إذا رأى منه ضعفًا ويسندُه إذا أبصر منه مَيلًا ويكون له ظهرًا إذا بدا منه ترنّحٌ؛ فيتكثّرُ به ويُذكّرُه بما كان من خصاله الحِسان ومزاياه الفريدة التي عزبت عنه.
لا يمكن أن تعد كل بلاءٍ عقوبة، أو أن كل نعمة دليل رضا. فكم من عبد وسَّع الله عليه وهو يبتعد عنه، وكم من عبد ضيَّق عليه وهو يهيئه لمرتبة لا يبلغها إلا بالصبر. ولذلك فإن ميزان الإيمان لا يقف عند ظاهر العطاء والمنع، بل ينظر إلى ما يصنعه كل واحد منهما في القلب.
لا يمكن أن تكون القضية الكبرى: ماذا أصابك؟ وإنما: ماذا صنع بك ما أصابك؟ هل قرَّبك من الله أم أبعدك؟ هل أورثك انكسارًا بين يديه، أم اعتراضًا على قضائه؟ فرب بلاءٍ أيقظ قلبًا كان غافلًا، ورب نعمةٍ أنامت قلبًا كان حيًّا.
ومن أعظم لطف الله بعبده أن يحفظ قلبه وهو يمتحن جسده، وأن يبقي يقينه ثابتًا وهو يقلب عليه أسباب الدنيا. فقد يشتد المرض، إلا أن الطمأنينة لا تغادر الفؤاد، وقد يضيق الرزق، لكن الرضا يملأ النفس. وقد تتأخر الإجابة سنوات، بينما يبقى حسن الظن بالله يزداد رسوخًا مع كل يوم.
هذه هي النعمة التي لا يراها كثير من الناس؛ نعمة الثبات. فما أعظم أن تخرج من البلاء وأنت أقرب إلى الله مما كنت، وأكثر معرفة به، وأشد افتقارًا إليه. وما قيمة العافية إذا أورثت غفلة؟ وما ضر البلاء إذا أورث قربًا؟
إن الله سبحانه لم يعد المؤمن بحياة تخلو من الابتلاء، وإنما وعده أن يكون معه. فإذا كان الله معك، هان ما فقدت، وخف ما حملت، وصار البلاء طريقًا إلى رحمته، لا حاجزًا بينك وبينها.
أتأمل في قول المنفلوطي الذي يشع أملاً عندما يقول:
"إنَّ الذي غرسَ في قلبي هذه الآمال الحسانَ
لا يعجزُ عن أن يتعهَّدها بلطفهِ وعنايته حتى تخرجَ ثمارها وتتلألأَ أزهارها،
وإن الذي أنبتَ في جَناحيّ هذه القودام والخوافي
لا يرضى أن يهيضني ويتركني في مكاني كسيرًا لا أنهضُ ولا أطيرُ"
قبل قليل تحتج زوجتي عليَّ: مالك؟ لماذا لا تريد أن تتكلم؟!.. هل هناك شيء؟!
اندهشت حقا، لقد كنتُ أحاول أن أجيبها عما تسأل بما استطعت من الشرح!!
لما جلست الآن أمام هذه الشاشة وبدأت في الكتابة، تجمع عندي تفسير هذه الحالة..
عند الصباح قرأت خبر وفاة المعتقل عمرو عبد النبي هيكل في محبسه، اتصال مفاجئ جاء لأهله: تعالوا خذوا جثة ابنكم!!.. اتصال الموت الذي ينتظره كثير من أهالي المعتقلين، لو كنتم تعلمون!
لكن الأمر هنا لا يقتصر على هذه الحالة، لقد عرفتُ أنه قد أُخِذ من بيته ومعه زوجته وطفله، منذ ست سنوات.. فأما طفله فأطلق سراحه لاحقا (ولا أدري ماذا قضى الطفل من وقت صاعق ومرعب مع شياطين البشر في الأمن الوطني المصري.. وكذلك لا أدري ماذا أحدثت به هذه الفترة من آثار عصبية ونفسية).
لكننا ندري أن زوجته، حين ظهرت في قضية سياسية، فإنها كانت قد فقدت النطق والإدارك لهول ما نزل بها.. وبعض الناس يقولون جرى اغتصابها، وبعضهم لا يؤكد ذلك.. أيا ما كان الآن، المهم أن الفتاة الشابة خرجت من سراديب الشيطان وهي قد فقدت عقلها ولسانها!!
أحسبني قد تلبستني هذه الحالة جزئيا، حالة فقد النطق والإدراك..
فلقد استيقظت وأنا أعلم من تلافيف ذاكرتي أن اليوم هو يوم ذكرى مذبحة سربرنتيشا.. وتلك يا صديقي مذبحة عادية ذهب فيها آلاف من المسلمين يوما ما، برعاية الأمم المتحدة!!
ما جعلها تتحول إلى ذكرى قاسية ومستمرة ليس لأنها كانت شنيعة، ولا لأنها وقعت على المسلمين.. بل لأنها وقعت في أوروبا البيضاء، ولأن الذين ارتكبوها كانوا من المعسكر الشرقي، مخلفات الشيوعية.. ولهذا فإن المعسكر الغربي "النظيف، اللطيف، الشريف..."، يتخذها تكأة ليعبر عن تحضره، وحزنه على الضحايا البيض الذين ذُبِحوا في أرض أوروبا العفيفة!!
لو لم يكونوا مسلمين، ما كان الغرب ليسمح بوقوعها أصلا.. ولكن لأنهم كانوا مسلمين فقد سمحوا بالمذبحة، ثم نصبوا بعدها السرادق لتلقي العزاء، وتكلفوا المشي في الجنازة!
وإذن، فقد استعدت نفسي لتلقي جرعة جديدة من مآسي سربرنتيشا في ذكراها.. فزداني هذا تلجما وفقدا للنطق!!
وصباح هذا اليوم نفسه، شعرت ولأول مرة أني لا أريد أن أفتح تويتر.. إن كل تغريدة أراها هي وحدها مذبحة.. إخواننا وأصدقاؤنا الصحافيون الغزيون، يتحدث كل واحد منهم عن قصة واحدة في تغريدة واحدة، ولكنها حقا: صعقة مدوية..
هذا طفل يبكي ويقول لأمه "هموت ياما"، لأنه يعالج من الفشل الكلوي، وقد نفدت مواد العلاج بفعل الحصار الإسرائيلي..
وهذه فتاة فقدت أطرافها وتنتظر أن يسمح لها بالسفر لتركيب أطراف صناعية..
وهذه صبية أخرى فقدت أطرافها ولكنها لا تحلم بالسفر، إنها تعبث بين الخِيَم وتنتقل على التراب تحاول أن تلعب بما بقي فيها من روح الصبا..
وهذا رجل يشتكي أن ولده ذي السبعة أعوام قد اعتقله الصهاينة لمائة يوم وهو لا يعرف أين كان ولده ثم عاد إليه هزيلا ويحمل جسده علامات واضحة لا ندري أهي علامات ضرب وتعذيب أم هي علامات سوء الظروف التي كان محتجزا فيها..
وهذه امرأة أعطيت لها جثة ولدها في كيس: جمجمة وعظاما، فهي تحتضنها وتنتحب من القهر والظلم، وتقبل جمجمة ولدها وتسعى إلى دفنها..
وطابور من التغريدات، التي لم أعد أقوى على تحملها حقا..
وأشد من هذا العجز ومحاولة الهروب أني لم أعد أجد كلاما يُقال.. الكلام نفد وانتهى والمأساة مستمرة.. الجرح مفتوح ومؤلم ولكن النزيف توقف..
وهذا اعترافٌ آخر بأنني صرت أتجنب ما تنشره صفحات الهيئة العالمية لأنصار النبي (صلى الله عليه وسلم) عن مأساة المسلمين في الهند.. منذ أيام لم أعد أحتمل المزيد، فصرت أعبر على هذه القصص!
وكأي إنسان، لا تفارقني صورة أخي الوحيد، وهو معتقلٌ في السجون المصرية، وذنبه أني أنا أخوه، مع أنه في وادٍ غير هذا الوادي الذي أنا فيه!.. وعلى رغم ما كان بيننا من الخلاف والقطيعة منذ زمن، فلقد كان هو موضع اطمئناني على أمي وهي قد جاوزت الستين، وأبي الذي هو في الثمانين، فليس لهما من يرعاهما غيره!!
وبينما أمرُّ في عالم شبكات التواصل هذه أرى البعض ما زال منغمسا في تحليل مباراة مصر والأرجنتين.. أعذرهم وأتفهم شأنهم، ولكني في هذه الأجواء لا أتحمل رؤية مثل هذا..
ثم تأتينا صور استقبال المنتخب في الصحراء، وعند سكان "إيجيبت"، لنرى هذه السلطة المهووسة المرعوبة التي استنبتت حولها فئتها الغنية، والمنحلة أخلاقيا، والمعزولة اجتماعيا..
ثم يزداد الأمر تفاهة وفكاهة حين ترى #السيسي_عدو_الله قد جعل بينه وبين اللاعبين سجادة حمراء، ووضع لهم نقطة (كنقطة ركلات الجزاء) لا يتعدونها ليتم لهم "شرف" السلام عليه.. فتمَّت بذلك صورة الخائف المعزول المهووس الذي ألقى الله الرعب في قلبه حتى من منافقيه! وسلبه شعور السعادة حتى في لحظات الاحتفال!!
لما تجمعت صورة اليوم عندي، فهمتُ أنه ربما لهذا لم أكن أحسن الكلام حتى مع زوجي في شأن البيت.. هذه الأعباء الثقيلة التي تجثم على الروح جديرة أن تحبس العقل واللسان!
تتبدى لي صورة المقاتل الذي نفدت ذخيرته.. حينها تتحول بندقيته إلى عبء، أليس كذلك؟!
فلا هو بقادر على استخدامها، ولا هو بقادر على تركها.. فلئن أمسكوه بها فهي دليل تهمته، ولئن تخلى عنها فقد تخلى عن أغلى ما يملك، ولا يضمن لنفسه النجاة أيضا!
هكذا هو حال من كان سلاحه القلم لكن نفدت منه المعاني..
أي شيء يمكن أن يُقال في مواساة أهل غزة والضفة؟!.. ودعنا لا نقول في مواساة المسلمين في لبنان ولا إيران (فإن لهم من بعض السلاح والظهير ما قد يعذرنا إن انصرفنا عنهم لأجله)..
وأي شيء يمكن أن يقال في مواساة الأسرى وأهاليهم، ومعهم أهالي الشهداء في مصر، وفي سائر بلاد العرب والمسلمين المنكوبة!!
وأي شيء يمكن أن يقال في مواساة المسلمين في تركستان وبورما والهند والسودان ومالي وغيرها؟!!
ربنا أفرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين..
لمن نسي غزة..
كان هذا واحدا من أقسى عمليات القصف والإبادة الجماعية لخيام النازحين في مواصي خانيونس خلال الحرب.
القصف دفن عشرات الخيام بمن فيهم تحت الأرض.. وتسبب بتدمير واسع وكبير
وإذا أحببت إنساناً فأحبّ ما تُهديه هي دعوات بظهر الغيب تكون له نجاة مما يُكابده، ولتبدأ بالدعاء له بأمور الآخرة والثبات على الدين قبل أمور الدنيا، فما تكون الدنيا كلها لو كانت بيديه لو خسر آخرته ولم تلتقيا في الجنّة، والفتن تخطف قلوب الناس في زماننا فما أحوج المرء لدعوات بالثبات.
ما هو التوريط الإيجابي الذي يحقق التطوير الذاتي؟
مع بداية عام هجري جديد، إن أردت التغيير الحقيقي فهناك وسيلة يغفل عنها كثير من الناس، وهي ما يمكن أن نسميه التوريط الإيجابي.
فكثير من الناس ينتظرون أن تأتيهم الرغبة أولًا، ثم يبدأون العمل. ينتظرون الحماس ليحفظوا القرآن، أو اللياقة ليمارسوا الرياضة، أو الثقة ليبدأوا مشروعًا، أو المهارة ليتعلموا علمًا جديدًا. لكن الحقيقة أن التطور لا يأتي قبل التجربة، بل يأتي بعدها.
إن الإنسان بطبعه يميل إلى منطقة الراحة؛ إلى المألوف الذي لا يرهقه ولا يطالبه بشيء جديد. ولكن كل نمو حقيقي يحدث خارج تلك المنطقة. فالطفل لا يتعلم المشي إلا بعد محاولات السقوط، والطالب لا ينجح إلا بعد تحمل مشقة الدراسة، والتاجر لا يكتسب الخبرة إلا بعد خوض التجارب.
ومن هنا يأتي مفهوم التوريط الإيجابي؛ أن تُلزم نفسك بخطوة تجبرك على النمو والتطور.
فسجّل في دورة علمية قبل أن تشعر أنك مستعد، وألزم نفسك بحفظ القرآن قبل أن تظن أن وقتك أصبح مناسبًا، وابدأ مشروعك قبل أن تكتمل كل الظروف، والتزم برياضة يومية قبل أن تصبح لياقتك جيدة، واقبل مسؤولية جديدة تدفعك إلى التعلم واكتساب المهارات.
فالتوريط الإيجابي يصنع الالتزام، والالتزام يصنع العادة، والعادة تصنع الشخصية الجديدة.
ولهذا قال الله تعالى:
﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا﴾ [العنكبوت: 69].
فالهداية والتوفيق يأتيان بعد المجاهدة والسعي، لا قبلهما.
ومع بداية هذا العام الهجري، لا تسأل نفسك: هل أنا مستعد؟
بل اسأل نفسك: ما الأمر الذي لو ورّطت نفسي فيه اليوم سأكون بعد سنة إنسانًا أفضل بسببه؟
فبعد عام من الآن ستندم على الفرص التي لم تبدأها أكثر من ندمك على المحاولات التي خضتها.
ابدأ ثم تعلّم أثناء الطريق، وتحرك ثم ستأتيك القوة، وجاهد نفسك ثم سيأتيك التوفيق من الله.
فأعظم المخاطر ليست أن تفشل، بل أن تبقى في مكانك عامًا آخر كما أنت.