تراها مجرد دنيا زائلة
ما تسوى عند اللّٰه جناح بعوضة
استمتع فيها كأنك ضيف ولا تعطيها أكبر من حجمها
وجودك هنا اختبار، مو دارك الأبدي
لا يضيق صدرك عليها،
ولا تروح حياتك بالتمني والتحسر والتعلّق
استمتع بما أنعم اللّٰه عليك
واللي تمنّيته وما جاك للحين، والله إنه خيرة.
امي نصحتني نصيحه عميقه جدا ومن المستقبل قالت لي
-لاتزعلين علي شيء مايهتم لزعلك محد بيعالجك لمرضتي
-اقرى سوره البقره علي طول لاتفارق يومك
-ادعي (ياذا الجلال والإكرام اكرمني)
-لاتتكلمين كم عندك ولا عن شيء تسوينه ولابتسوينه
-لاتعلمين احد عن شيء تحبينه
-لاتعلمين احد وش عندك
-لاتسولفين لاحد عن شيء مايملكه
- قبل ماتنامين قولي اللهم لك الحمد ولك الشكر؛ أطعمتني، وسقيتني، وآويتني، ورزقتني، وسترتني، وأمهلتني، ورحمتني؛ لا أحصي ثناء عليك كما أثنيت أنت على نفسك.
وصلت؟
أعجبني اقتباس قرأته اليوم:
"رزقك سُطّر في اللوح قبل أن تولد، فلا ترتجف من تهديد ولا تخف من الاستغناء. للوظائف أبواب، إن أُغلق باب منها،فتح الله لك أبواب لم تخطر لك على بال.فرزقك لا ينقطع إلا بانقطاع نَفسك، ولا ينتزع منك مهما اجتمع الخلق على منعه.فلا تكدر قلبك بالخوف،ولا تستهلك روحك بالقلق بل اعمل بصدق، واترك نتائج جهدك بين يديّ الكريم الذي لا يغلق بابه أبدًا".
مو لازم العوض يكون إنسان أو علاقة جديدة ناجحة، ولا دايمًا يكون نجاح وفلوس، مرّات العوض يكون إنك صرت تعرف تتونّس بنفسك، صرت مستمتع بالتفاصيل الصغيرة حولك، صرت متصالح مع كل اللي يصير، وإن السلام والأمان والرحمة منبعهم قلبك، أحلى عوض إنك تصحى وتنام وإحساس الطمأنينة بين ضلوعك ♥️♥️.
سمعت بودكاست وذكر فيه سر بسيط يغير طريقة تفكيرك للأبد:
"الله سبحانه وتعالى ما يسخر لك الأسباب بناءً على حجم تضحياتك ومحاولاتك، الله قادر على جلب وخلق الفرص من العدم بناءً على صدق النية التي بداخلك"
أشد مايقع على المرء في هذه الحياة هو تقلّب الحال وزوال النعم وفقد الأحباب، كان من دُعاء النبيﷺ:"اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بكَ مِن زَوَالِ نعمتك، وَتَحَوُّلِ عافيتك، وَفُجَاءَةِ نقمتك، وَجَمِيعِ سخطك"