قال عمر بن عبد العزيز يومًا لخالد بن صفوان: عظني وأوْجز. فَقَالَ له: "يا أمير المؤمنين، إِنَّ أقوامًا غرَّهم ستر الله تعالى لهم، وفتنهم حسن ثناء الناس عليهم، فنسوا حقيقة أنفسهم، فلا يغْلِبنَّ جهلُ غيركَ بك معرفتَكَ بنفسك" … فبكى عمر!
عملت ورق عنب و أنا بعمله افتكرت جدتى ربنا يرحمها كانت دايما تاخدنى جنبها و نقعد نتكلم و تعلمنى و اى حد كان يعلق كانت تقولهم سيبوها هى بتعمله حلو ، مالكمش دعوه ..
ربنا يرحمك يا تيتا
I miss you ❤️
الى ان نلتقى ربنا يرحمك و ينعمك فى قبرك
ذلك السلام حين تدرك أن لا الحياة لنا و لا نحن لها و لا الناس لنا ولا نحن لهم و إنما نحن فى الحياة أقرب لزائرين أو عابرى سبيل. لربما تتوقف لبرهه لتستشعر الجمال ثم تمضى قدما لا تكترث
لما تتعامل بالفضل مع حد وتلاقيه يعاملك بالعدل بتحصل لك هزة كده
وقتها راجع نفسك
هو انت ليه تعاملت بالفضل؟
لو لاقيت ان الإجابة لله
فكر نفسك:
ان كل قرار خدناه بمقاييس الآخرة مينفعش نعيد التفكير فيه بمقاييس الدنيا