"إن أنا متُّ.. فسلوا الله لي الفردوس الأعلى بغير حساب.. وأن يعاملني بفضله وجوده ورحمته وبما هو أهله، وتصدقوا عليّ بدعوة في جوف ليل وفي خلوة وفي موطن إجابة.
فليس يومئذ أحدهم بأفقر مني ولا أحوج.."
أنا بجد ما فاهمة السخرية من أي كلام يربط الواقع بالدين: هل هو جهل بمعنى الدين أصلًا، ولا إصرار إننا نفصل علاقتنا بربنا عن كل حاجة بتحصل في حياتنا؟
يا جماعة، كونه عندنا فساد اقتصادي وإداري وأخلاقي وسياسي واجتماعي ما بينفي إطلاقًا إن عندنا كمان مشكلة في علاقتنا بربنا. الاتنين ممكن يكونوا موجودين في نفس الوقت. الدين ما موضوع منفصل بنتذكره في الصلاة ونقفله لما نتكلم عن حال البلد.
والأغرب إن مجرد ما زول يقول: راجعوا نفسكم، استغفروا، ارجعوا لربنا، شوفوا المعاصي والظلم والفساد الاتعودنا عليهم، الناس تتعامل مع الكلام كأنه شتيمة شخصية! ليه التذكير بالمعصية بيزعلك أكتر من المعصية نفسها؟ وليه أول رد هو السخرية بدل ما كل واحد يسأل نفسه: أنا محتاج أصلح شنو في نفسي؟
ربنا قال: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾. وقال: ﴿فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُم بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا﴾. ففكرة إن الشدة والبلاء تكون سبب للرجوع لله والتضرع ليه ما اختراع شيخ ولا تنظير جديد؛ دي معاني موجودة أصلًا في القرآن.
نعم، ما من حقنا نجزم إن حرب السودان تحديدًا نزلت كعقوبة بسبب ذنب معين، لأن حكمة الله في واقعة بعينها ما بنعرفها إلا بدليل. والبلاء ممكن يكون امتحان ورفع درجات وتذكير وغيره. لكن الشيء المؤكد إن أي بلاء مفروض يدفع المؤمن انه يراجع نفسه والرجوع لله، ما للسخرية من أي زول يذكّره بالله.
فبدل «امشوا استغفروا عشان الاقتصاد يتحسن» بالطريقة الساخرة دي، يمكن الأصح نسأل: ليه الاستغفار والرجوع لله بقوا عند بعض الناس حاجة مثيرة للسخرية أصلًا؟ ومن متين الاعتراف بالفساد والمعاصي ومحاسبة النفس بقى إهانة؟
ما مطلوب منكم تقولوا إن كل سوداني مذنب، ولا إن كل ضحية تستحق الحصل ليها في البلد إطلاقًا. المطلوب بس إننا نبطل حالة الإنكار. عندنا أخطاء، عندنا ظلم، عندنا فساد، وعندنا معاصي، ومحتاجين إصلاح حقيقي: ديني وأخلاقي واجتماعي وسياسي واقتصادي. ما في تعارض بينهم.
والرجوع إلى الله ما بديل عن إصلاح الاقتصاد ومحاربة الفساد؛ هو جزء من إصلاح الإنسان البعمل الاقتصاد والإدارة والمجتمع أصلًا
الناس دي مالا انا جبت ٨٨ في العربي في الشهاده ولحدي هسه بزعط بيها الناس لمن كمان ماشاءالله اطلع الاولى والله اشتري بوكسي الخدار واحوم بيه كل يوم اذكر الناس اني اولى الشهادة
للسعوديين الشكر حين يُعينون، وللسودانيين العزّة حين يُعانون، وبعد:
إنّ العطاء في المحنة من شِيَم الكرام، وليس في مدّ الأخ يدَ العون لأخيه انتقاصٌ من قدر أخيه، وليس في احتياج طفلٍ وُلد في قلب الأزمات ما يسلبه كرامته.
السودانيون أبناءُ وطنٍ عريق، لهم أرضٌ وسماء، وتاريخٌ ضاربٌ في الجذور، وكرامةٌ لا تُقاس بما قُدِّم لهم، ولا تُختصر في يدٍ امتدّت إليهم بالعون، وإنّ من سوء التقدير أن تُختزل أمةٌ كاملة في صورة طفلٍ محتاج، ومن جلافة الطبع أن يتحوّل العطاء من نجدةٍ في ساعة العسرة إلى مَنٍّ يُذكَّر به، نحن نعرف للكرم قدره، ونحفظ لأهله فضله، لكن يدًا أُعطيت في زمن المحنة لا ينبغي أن تُصبح وصمة، كما أنّ طفلًا احتاج في يومٍ عابر لا ينبغي أن يكون صورةً لوطنٍ كامل، فالشكر لا يلغي العزّة، والاحتياج لا يُسقط الكرامة، والعطاء لا يمنح أحدًا حقّ التعدي على كرامة شعبٍ بأكمله.
اختلِ بالقرآن قليلًا، ففي زحام الحياة تحتاج روحك إلى خلوةٍ تُعيد إليها سكينتها. افتحه بقلبٍ حاضر، ودَع آياته تلامس أعماقك؛ فما خاب قلبٌ جعل القرآن أنيسه، ولا ضلّ طريقٌ أضاءته كلماته.
اشتريت لبس جديد ، لبست لبس جديد!!
عندك فرصة انك تغفر ذنوبك كلها بس بسبب لبس جديد !!!!!!!!!!.
عن معاذ بن أنس، عن النبي ﷺ قال: (مَن لبس ثوبًا فقال : الحمد لله الذي كَساني هذا الثوب ورَزَقَنِيه مِن غير حَوْلٍ مِني ولا قُوة غُفِرَ له ما تَقدَّم مِن ذَنبِه). رواه أبو داود
«يا نساء الْمُؤمنين، إِذا أذنبت إِحداكُنَّ ذنبًا فلا تُخبرنَّ به الناس، ولتستغفر الله تعالى، ولتتب إِليه؛ فإنَّ العباد يُعَيّرون ولا يُغَيِّرون، والله تعالى يُغَيِّر وَلَا يُعَيِّر».
أم المؤمنين عائشة.
أحد السلف الصالح كان يدعو ويقول:
"اللهم إني أستغفرك من خطيئةٍ قويّ عليها بدني بعافيتك، ونالتها يدي بفضل نعمتك، وأنبسطت فيها بسعة رزقك، وأحتجبت فيها عن الناس بسترك، وجرأني عليها حلمك وأناتك، وأتكلت فيها على كريم عفوك."
😢
نفسي gemini يبطل يربط أي حاجة بتقولها بأي حاجة قولتها قبل كده
بما إنك طالب في كلية الألسن وبتبحث عن نظام غذائي مناسب وخايف تخذل والدك ووالدتك
دي أحسن أفلام ليك يا عمر، تحب كمان أرشح لك مسلسلات؟