"الحمد لله الذي يخلف خيرًا، ويبرأ جرحًا، ويقرّ عينًا، فلا تتوقف الحياة بخسارة بل يجعلها الله بوابة بداية، وحياة جديدة، ولا تنتهي فرصة بل يسوق الله فرصًا أخرى، ولا يفوت رزق بل يأتِ به الله من حيث لا نحتسب، خلق الله الحياة مستمرة لا تتوقف، فلا تضيق وعند الله خزائن السماوات والأرض."
"قد تتعب من كونك الشخص المبادر دائمًا، المتكفّل بإصلاح الأمور وترميم كل شيء، تُعطي في كل حينٍ كل ما تملك، ثم تكتشف في نهاية المطاف أنه لا أحد سيفعل من أجلك أيّ شيء، وأنك مُركون جانبًا، ولستَ أولويةً لأحد، حتى لنفسك."