مرّات ما نستدعي الذكرّيات
هي اللي تداهمّنا في هدُوء الأيام
تفتح أدراجًا أقفلناها بإحكام
وتعيد تفاصيل رحيلٍ حاولنا تجاوزهّا
الملامح الحنُونه / الكلمات المبتُورة
وأشياء لم نكُن نعرف أنها ستكُون « الأخيرة »
فنجد أنفسنا عالقين هناك
نبكي كأن الفقد حدث الآن
رحمّهم الله و جمعنا بهم .