وديع الأحمدي كتب شعر لما كتب: "كأن هذا الحنين سياج* والكون مسجون في حاجة" وأسفاه الحنين حتى كتب: "أشوف كل شيء يتراجف يدور دفا* وأنا حنيني يدفّي كاسة الشاهي" عاد بعد لا تنسون أنه قائل: "ماتعبت من السعي بين الشوارع والحواري* أتعبتني عند بيبان الأمل لحظة وقوفي." وهذي: وساوس الفجرية!