قبل سنوات استغربت اختفاء النجوم من السماء، وكنت استاء اختيار المعلمات أبهت أقلام سبورة في الوجود، وأتساءل متى يشترون جهاز بروجكتر جديد لأن هذا يحتضر، فكرت بكل شيء إلا حاجتي لنظارة، ما استوعبت إلا لما غابت ملامح الناس وأنا معهم في ذات الساحة.
انتبهوا لعيون عيالكم.
حول جامعة الرياض للفنون
تواصل معي فريق المقررات قبل أسابيع
وطلبوا مني تحكيم مقرر عن الموروث السعودي
والمقرر بمفرداته ومراجعه وخطته باللغة العربية
وقالت لي المشرفة إن المقررات بالعربي وبعضها بالإنجليزي
ولا حرج عندي لو كان بعضها بالإنجليزي
فهذا ثراء معرفي لاشك فيه
@RiyadhUniArts
📢 بيان هام من #مركز_الأدب_العربي !
لأن إبداعكم لا حدود له، ونزولاً عند رغبتكم وتلبيةً للإقبال الكبير والتفاعل الرائع الذي شهدته #مسابقة_القلم_الأدبي ... 📑✨
قررنا تمديد فترة استقبال المشاركات لـمنحكم فرصة إضافية لصقل نصوصكم الروائية وإخراجها بأبهى صورة، ليكون الموعد الجديد هو:
🗓️ إلى 20 يونيو 2026
تذكّروا أن هذه المسابقة خُصصت بالكامل لاحتضان وتبني أعمال الكُتّاب السعوديين الروائية، لتأخذ خطوتها الأولى نحو النور. 🇸🇦✍️
💡 طريقة المشاركة:
أرسلوا أعمالكم الروائية الآن عبر البريد الإلكتروني:
📧 [email protected]
لا تفوتوا الفرصة.. قلمكم يستحق أن يقرأه العالم! ✒️📖
"وَلَٰكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي"
أكبر في العمر، فيلتصق هذا التبرير في لساني أكثر وأكثر، كل ما أنهكني الاستيضاح أكدّت على نفسي أهمية الطمأنينة وتلازمها مع العيش المتزن.
محالٌ أن أنسى ملامحهم، محال غياب وجوه التوق إلى التجربة عن ذاكرتي، اشتياقهم الحياة بصورتها الكاملة، ستبقى صورتهم دائمًا، وهم ينفضون محدودية التوقعات عن كواهل السعي، وينطلقون.
"أتأمل الحدّاد فى ستينهِ
قمرا جنوبيا يرنق حولنا
ويقول يا ولدي تعبتُ فخذ يدي
ثقل الحديد علي والظهر إنحنى
أنصت لصوتي فيك صدقا جارحا
فالموت يعجز أن يبدل صوتا"