"أدركنا منذ زمن طويل أنه لم يعُد بالإمكان قلبُ هذا العالم، ولا تغييره إلى الأفضل، ولا إيقاف جريانه البائس إلى الأمام. لم يكن ثمة سوى مقاومة وحيدة ممكنة: ألا نأخذه على محمل الجد".
من أمثلة ظلم الترجمات الحرفية كلمة
"اشتقت لك"
بالإيطالي تقال "Ti manco"
ومعناها الدقيق:"كنت تنقُصني"
وتقال بالفرنسية "Tu me manque" وهي لا تعني اشتاقك بل هو تركيب يدل على المعنى، ومعناها بدقة هو "فقدت جزءاً مني"
وبالفارسية: "دلم برم تنگ شده" ومعناها الدقيق "ضاق علي قلبي"
"نحن نعيش عصر السكينة المفقودة، يلهث إنسان اليوم خلف الانفعال لا الفعل؛ يحس أن عجلة التهميش ستطحنه إن بقي ساكنًا للحظات، لذا لابد أن يعلق ويتفاعل مع كل شيء حتى يحقق وجوده، والنتيجة؛ كائنات قلقة تحت الطلب دائمًا"
تأمّلت في النعم فوجدت أن من أعظم النعم التي قد لا يتفطن لها الكثير ، نعمة الانشغال بالنفس وعدم الانشغال بما عند الناس، نعمة إقالة العثرة و حبّ الستر عليهم ، نعمة تمنّي الخير لهم وكفّ الأذى عنهم .. وإنّ من أكبر الدلائل على صحة إيمان المرء أن يُحبّ لأخيه ما يُحب لنفسه.
كلَّما مررت بهذه الآية ( وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰ ) تطمَّن قلبي، واستراح فكري، واستودعت الله كامل رغباتي وأحلامي، وأيقنت أن الله لن يخيّب ظني وسيعطيني حتى يرضيني، فلي ربٌّ كريمٌ رحيم
والله ما يتأخر عليك أمر إلا وبعده عوض جميل وما يتعسر عليك موضوع إلا وفيه يسر عجيب وما تحس بالخذلان إلا عشان تذوق لذة اللجوء لله .. دائماً داخل كل أمر ما نحبه شيء أجمل وبقلب كل خسارة مكسب ونجاة ❤️❤️.
مجتمعنا يفتقد وبشدة، ثقافة آداب قيادة السيارة في الشارع، واحيانا يتعمد انه يتسبب في زحمة او حادث بس لأنه ما يبي ينطر، يشوف نفسه اولى منك ومن غيرك وانه الوحيد اللي مستعجل .