البدر -الله يرحمه -له أبيات رقيقة في الاعتذار
لم يعتذر لمحبوبته مباشرة، بل لكل الأشياء الجميلة وكأن كل جمال الكون اِختل:
«من زعلك في عيونك السود نظرة
لو هو أنا .. بالله شوفيني مره
و أنا أعتذر للتبر للدر للماس
ابعتذر لنجومها في المجرة
وللما القراح اللي شربته من الكاس»
منزالك الأهداب.. يا ناسع الجِيد
إليَا تجوَّد كلّ خلٍّ فـ خلَّه
أساوم عيونك، وأداريك، وأزيد
أمانتك سيف الزعل، لا تسلَّه..
مهما تثنّت في هواك العناقيد
أنا أعرفك، وأعرف هوَاك، ومحلَّه
وشلون أساوِي ضحكتك فأوّل العيد؟
وضحكتك أرقّ من أول العيد كله
بكل لحظات حزني ويأسي وإندثاري بهمي كان ينقذني الله لو حتى «بفكرة» أنا أتعافى لأن الله معي لا أحد غيره ولا أريد حتى أن أعول على أحد إلا الله ولا أحوج لأحد سواه، مامن منقذ إلا هو ولا مهون إلا هو ولا يكمن الرضا إلا برضاه عني فأنا عبده وهو ربِّي
اجمل اضافة حصلت في حياتي مؤخرًا، هي فكرة الاعتماد على الدعاء في كل شيء، في ابسط الأشياء وأكثرها تعقيدًا.. مش رغبة في تحقيق حاجتي قد ما هو استشعار معية ربنا وعنايته في كل جوانب حياتي