@Askmuhami سبحان الله حكمة الله عظيمة في امور التركة، يقول ابن القيم “فلو كانت التركة ستنفق على الذكر والأنثى معاً، لسوّى بينهما، ولكن الذكر هو المطالب بالنفقة على غيره، فجعل له حظّان مقابل ما عليه من النفقة.”
أي: الميراث مرتبط بالمسؤوليات، لا بالجنس فقط
@CtTweetsME اختي الله يشرح صدرك ويسر امرك محد يقدر يشور عليك في هذا الأمر الا صلاة الاستخارة ثم نفسك واحصري السلبيات والايجابيات واذا انتي في نفس منطقة عمل زوجك فيه الان برنامج فرص للنقل انتظريه يمكن يشملك والله يكتب لك الخير والصالح
@DrLalibrahim أيضاً تمنيت يكون فيه إظهار لاخلاق السعوديين وعروبتهم ونخوتهم فـ مثلا مشهد الإبن راشد في تعامله مع والده بطرده خارج السعودية ثم طرده من البيت صحيح يمكن يكون في مجتمعنا قصص أفضع من ذلك لكن جميل لو غيرو فالقصة بما يتناسب مع غالبية أخلاق مجتمعنا
عندما تُحب القُرآن ستخشى عليه من سُوء نفسك، ومن ذنوبك التي تحول بينك وبينه، ومن تلك الأخلاق التي لا تنتمي لأهلِ القُرآن بصلة، ومن كلِّ مجلس يَحرمك بقاء الآية، ومن كلِّ وقت يضيعُ بلا مُعاهدة، عندما تُحب القُرآن ستُحاول جاهدًا أن تتمثَّل بأخلاقه، وكفى بالله أنَّهُ يراك، ويرى صدقك.
﴿والذين جاهدوا فينا لنهْدينّهم سُبُلَنا﴾ بركة القرآن تأتي بعد الصبر وطول المُلازمة، ومن جاهد نفسه ولو بعدد صفحات يسيرة كل يوم سيُفتح له مع الإستمرار إلى أجزاء؛ ولايستوي القاعد المُتهاون الذي ينتظر أن يلتمس شيئًا من نفحات القرآن كالذي يُضحّي في نومه ووقته ويضع له أثمن الدقائق!
الفرق بين (يسألونك، ويستفتونك، ويستنبئونك):
◾️ يسألونك: من السؤال، وهو طلب العلم والمعرفة عن شيء ما.
◾️يستفتونك: من الفتيا، وهو طلب الحكم الشرعي في شيء ما.
◾️يستنبئونك: من النبأ، وهو طلب الخبر عن شيء مهم ذو فائدة عظيمة.