Life has been weird lately.
It feels like a mix of blessings and lessons all at once. Some days I feel grateful. Some days I feel tired. And some days I am just trying to understand everything that is happening around me. But maybe this is what life really is. Not perfect. Not always easy. Just a beautiful mess that teaches us, changes us, and helps us grow little by little. Maybe not every season is meant to make sense right away. Maybe some chapters are simply here to shape us into stronger and softer people at the same time. So for now, I am learning to slow down, breathe, and trust that better days are still coming, even when life feels uncertain and heavy sometimes.
رؤية الموت وهو يعبر حياتي من خلال رحيل والدي كان من أكثر التجارب رهبةً وإيلامًا، لكنه هو أيضًا ما يجعلني اليوم أكثر تقديرًا للحياة، وانتباهًا للوقت، وحفاظًا على العلاقات الطيبة. وهي ما ذكّرتني بوحدة الإنسان المُطلَقة، ذلك الجانب من تجربتنا الداخلية الذي لا يستطيع أحد أن يعيشه نيابةً عنا، لا أحد يمكنه أن يشعر بما نشعر به تمامًا ولا يحمل عنا وطأة الألم، ولا أحد يمكنه أن يرافقنا إلى ما بعد عتبة الموت، وهذا ما يجعلني متصالحة أكثر من أي وقتٍ مضى مع الوحدة الحتمية.
ثم أعاد الموت تشكيل معنى الأشياء، أمورٌ استنزفتني طويلًا فقدت تأثيرها، وخساراتٌ -كنتُ أسميها خسارات- تجرّدت من معنى الخسارة، وأوجاعٌ حسبتها نهاية العالم تضاءلت حتى أصبحت هامشية. لم يعد الفقد كما كان، ولم تعد الأشياء تحتل المكانة نفسها، ولم تعد المعايير التي أزِن بها ثقل الأحداث والمواقف هي ذاتها.
لقد غيّر الموت في عيني كل شيء.
صَدر الحياة أرحب من ضيق التصوّرات عنها، وأُفق الحياة أوسع من حصرها في إطار محدّد، فلا تُضيِّق واسعًا، وافرد جناحيك لتمنحك سماءها، وهيِّئ نفسك للنَهل من معينها لتمنحك عذب ماءها، فما سعى ساعٍ متأهِّبًا بعِدّة الصدق، والإرادة، والعزيمة؛ إلا وصَل
كل العلاقات قد تضعف أو تتغير، إلا العلاقة الأخوية؛فهي لا تُقارن بغيرها
إنها العلاقة الوحيدة التي يربطها حبلٌ سُرّي غير مرئي
لكنه متين لا ينقطع
لا تقوى عليه الخلافات، ولا يُضعفه البعد، ولا تكسره الظروف، لأنه رابطٌ من المحبة والدم والانتماء، يبقى ثابتًا مهما تبدلت الأيام.
يستفرغك موطنُ ولادتك حين يضيق بك، لتجد نفسك مُلقىً في وطنٍ آخر يُقال إنه وطنك، بينما أنت لا تعرف عنه شيئًا، ولا تتقن حتى لهجته!
وما إن تطأ أرضه حتى تُعامل كغريب، وكأنك موضع ريبة وشك!
وتبدأ رحلة طويلة من التحقق والإثبات، تُفحَص فيها تحت أكبر مجهر، ويُطلب منك باستمرار أن تثبت أنك تستحق الانتماء
تُقابل بالحذر أكثر من الترحيب، وبالشك أكثر من الثقة، حتى ينتهي بك المطاف منبوذًا، غير مرغوبٍ بك في كلا الوطنين.
فتقف حائرًا بين أرضٍ لفظتك، وأخرى لم تعترف بك، لا تدري أين وطنك الحقيقي، ولا أي سماءٍ تنتمي إليها، ولا أي أرضٍ ستمنحك حقك البسيط في أن تُعامل بكرامة، وأن تُحتوى بوصفك إنسانًا قبل أي تصنيف أو وثيقة!
إن أقسى أنواع الغربة ليست أن تبتعد عن وطنك، بل أن تعجز عن العثور على وطنٍ يعترف بك، وأن تظل طوال حياتك معلقًا بين انتماءٍ لا يقبلك، وآخر لا يعرفك
وما زال السؤال أين وطني! وأيّ وطن سيمنحني يومًا الأمان وكأنني في بيتي، لا غريبًا يبحث عن حقه في الإنتماء؟
@coupleh1@amaabaad يحيى مكسب فعلًا ولقد أبدع في روايته، وتستحق أن تُنشر من جديد
بارك الله في جهودكم، وليس بغريبٍ عليكم هذه المبادرة.
مُبارك لكم هذا التعاون موفقين يا رب
@YahyaQr 🤩🤍
رحم الله القديرة #حياة_الفهد كانت قامة فنيّة أعادت تعريف حضور المرأة على الشاشة وقدّمت نموذجًا يمثّل القوة والحضور.
وما تمثّله لي شخصيًا ولأجيال سابقة هو ذاكرة مبكرة طويلة وارتباط عاطفي ممتدّ واستدعاء غير مباشر لزمنٍ مضى. نخزّن حضورها كجزء من ملامح مراحل حياتنا الأولى. استقبال خبر رحيلها اليوم أشبه بفقدان جزء من الذاكرة الحيّة، وفصل من حكاية تشكّلنا بها.
رحمها الله رحمةً واسعة وجبر قلوب ذويها ومحبّيها.
بنيتُ بداخلي شامًا وقدسًا
فكيف أفقتُ في صحراء نجدِ؟
تجاعيد التجارب فوق وجهي
إذا أخفيتُ ما في القلب .. تُبدي!
متى سأعيشُ عمرًا واقعيًا
بلا ذكرى.. ولا أمل بمجدِ؟
......
فاصل شعريّ من ديوان حذيفة العرجي
أخاديد🤎