من أشد أنواع الاستنزاف أن تمضي عمرك في ترميم خراب لم تصنعه، وتبرير افعال لم ترتكبها، اسأل نفسك هل نحن نعيش حقاً لنحيا، أم نكافح فقط لننجو ؟، توقفوا عن التأقلم مع أشياء لا تشبهكم .. وتخلوا عن ثقافة التأقلم مع مالا ينتمي لأرواحكم فالعمر يا اصحاب مرةً واحدة، لا تضيعوه كمحطات اصلاح.
أحيانًا لا يحتاج المرء إلى علاجٍ بقدر ما يحتاج إلى شخصٍ ينظر في عينه ويقول : نعم ، ما مررتَ به كان صعبًا ، وأفهم لماذا تشعر بهذا الشكل ، ذلك الإقرار البسيط يملك قوّة لا تُصدّق في شفاء الجروح العميقة.
ــ إرفين يالوم ، كاتب وعالم وطبيب نفس أمريكي
نائب وزير التعليم للتعليم العام يستقبل المنتخب السعودي للعلوم والهندسة بعد مشاركتهم المشرّفة، وفوزهم بـ 24 جائزة كبرى وخاصة في #آيسف_2026.
https://t.co/SDpJM43uXX
#صباح_الخير#يخبرني_الصباح
لا يزال المسلم الذي عرف قيمة ما هُدي له يدعو ربه صباح مساء ﴿اهدنا الصراط المستقيم﴾ كأنه ما صدّق من شدة ما عرف من الحق، أنه قد هُدي إلى الحق.
فاللهم اهدنا وسددنا ودلنا عليك، واغننا بك عمن سواك، واجعل ملاذنا إليك في حزننا وفرحنا وشأننا كله!
#صلاة_الفجر
قيمتك لا تقدر بالمال أو المنصب. لكنها الأخلاق والثقة بالنفس. ووضع حدّ لمن يحاول تجاوز حدوده إلى خصوصياتك، أو يشكك في قدراتك. نختلف عن بعض ليكون التكامل وليس التنافر.
همسة صباحية كل شيء يكون في غمضة عين، إذا أراد الله، الصعب يتيسر، الأبواب تتفتح، والعافية تسري في الجسد، والأرزاق تتدفق، يقينك وحسن ظنك بالوهَّاب الرزاق تنال فيه ما ظننت به سبحانه، احرس قلبك من القنوط واليأس.
"وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ."
صباحكم طمأنينة وفرج .
"كلما ارتفعت معاييرك ...لم تعد بحاجة للضجيج، تهدأ موجتك لأنك لم تعد تطرق الأبواب ،، ولا ترفع صوتك كي تُرىٰ... فـ الذين يشبهونك سيصلهم حضورك دون نداء، (فالتردد المتقارب) لا يحتاج تفسيرًا، والانسجام لا يُستجدىٰ .. أما من لا يسمعك، فـ ليس لأنك خافت؛ بل لأنهم ما زالوا عالقين في ( ضوضاء لا تشبهك )!"
"تُغلق نوافذ القلق المُنهِك حين تكفّ عن مراقبة ما لا تملك تغييره،
وتُعيد الزمن إلى مكانه: الماضي للعِبرة، لا للجلد… والمستقبل للتخطيط، لا للهلع.
وتفتح نافذة القلق المفيد حين تحوّل الخوف إلى سؤال عملي:
ما الخطوة التالية؟
فالقلق إذا لم يتحوّل إلى فعلٍ واضح، صار سمًّا…
وإذا وُجِّه، صار بوصلة"