اطلعنا اليوم على نتائج التجارة الخارجية غير النفطية لدولة الإمارات للنصف الأول من 2026... والنتائج تاريخية بحمدالله .
تجارتنا الخارجية غير النفطية اقتربت لأول مرة من حاجز تريليوني درهم خلال ستة أشهر فقط، مسجلة 1.937 تريليون درهم بنمو سنوي 13.1%... فيما حققت صادراتنا غير النفطية رقماً قياسياً جديداً بلغ 452.8 مليار درهم.
هذه الأرقام ليست بيانات تجارة فقط... بل أرقام تعكس قوة اقتصادنا... وفعالية خياراتنا التنموية... وثقة العالم بالإمارات.
الميراج
شبّن مشاهيب الحشى نار وْ وَرَت
و الدم سجّر وسط شريان الوتين
النفس بو خالد جدا ثارك غدت
و نبشرك باللي يسر الناظرين
ياطارشي ع اللي من الظفره سرت
ميراج كن الجن فيها ساكنين
تنعش وهي ف المهد عاد تصنّعت
اليوم فتّك صوعها في الغادرين
لظ و تلامع عِنقها برق و فَلَت
رشاشها لي وَقًعِتَه زجر و رِطين
و تناشحت شهبه لوابق و اشعلت
حندس دجا ليل العداة الغاشمين
طيارها تل الرسن يوم اصهلت
دز (الثروتل) قبل ما (جيزه) يِلين
نيشَن و مَعقوف الزند يَرّ و غِدت
ذِكْر العلوج اللي إصفقت في غابرين
سربٍ يدِكّ و سربٍ يدفّه رِكَت
مزر السما فرسان ضرغام العرين
ان روّحوا بالفال عن ميل البخت
و الثار دين لنا على اللي مستدين
من بو شهر يلين دشتي لبّقت
و بهبهان و چابهار مهردمين
دكت حصون الفرس للساس وْ دَعَت
روس و عصاعص جندهم متساويين
إمّا تميد الارض او عزٍ ثِبَت
والحق عسرٍ ع الرجال القاصرين
و ال ما وطا في وعر ، ريله ما مشت
و النصر ما يكسي الفخر للخايفين
و ياطارشي ع اللي من الظفره سرت
ميراج كن الجن فيها ساكنين
تنعش وهي في المهد عاد تصنّعت
اليوم فتّك صوعها في الغادرين
سيف محمد بن نعمان الكعبي
#الطيران_المجهول #الامارات #الامارات #ايران
تأسس مجلس التعاون الخليجي لتعزيز أمن واستقرار الدول الأعضاء، واليوم أصبح الإرتقاء بالتعاون الجماعي للمجلس ضرورةً ملحّة. والأداء الحالي، مهما بدا متواضعًا، يجب أن يكون حافزًا لتعزيز دور المجلس وتطوير فاعليته تجاه أمننا المشترك ولا ينبغي أن يكرّس القبول بالأمر الواقع.
في المنطقة، من يستطيع ان يقرأ المصالح ببرودة عقلانية، وبدون حمولة ايدولوجية ثقيلة، هو من سينتصر ويمتشق عباب التطور والتقدم ... ومن يستخدم الايدولوجيات في سياساته، سينتهي الأمر به أن يكون من أزمة إلى أخرى.
عاجل : الفريق أول شمس الدين الكباشي عضو مجلس السيادة السوداني :
إن لقائي مع مسعد بولس مبعوث الرئيس الأمريكي يهدف إلى إنهاء الحرب وإنهاء معاناة الشعب السوداني
ويضيف : على البرهان ومن يدعمه ويموله لإطالة معاناة الشعب السوداني الإصغاء لصوت العقل والكف عن العبث فوراً
وختم قائلاً: من يدعم البرهان يدعم إطالة الحرب وسيحاسبه الشعب السوداني
الاعلام السعودي برعايه و اشراف الدوسري كان يتهم الامارات باغتيال جواس و السلفيين في عدن!! اليوم يتم تبادل القتله في صفقه مع الحوثيين مقابل 7 اسرى سعوديين
هل من اعتذار ؟ @SalmanAldosary
الاعلام السعودي برعايه و اشراف الدوسري كان يتهم الامارات باغتيال جواس و السلفيين في عدن!! اليوم يتم تبادل القتله في صفقه مع الحوثيين مقابل 7 اسرى سعوديين
هل من اعتذار ؟ @SalmanAldosary
اهم ما في تغريدة حمد بن جاسم الجزء الاخير منها .. يبدوا ان الجميع استوعب ان ايران لا ينفع معها الا الحزم و اتخاذ قرار حتى لو تكبدنا خسائر لمدة معينه مقابل سلام دائم
اتمنى ان لا تكون هذه التغريدة "رأي" حمد بن جاسم و ان تكون النظرة الحقيقية لدول المنطقة
كما ذكرت في وقت سابق فإن سياسات الاتفاق على الهدن المؤقتة وتمديدها ستُبقي منطقتنا تعاني من توترات بسبب هجمات وأعمال عسكرية متبادلة تقع بين الفينة والأخرى وقد تخرج عن السيطرة ويتسع نطاقها.
والوضع الذي تشهده المنطقة اليوم بعد ضرب عدد من السفن في مضيق هرمز سيجعلنا دائما عرضة لمثل هذه الأعمال، لأن إيران تستخدم المضيق لأهداف لا تخدم السلام والأمن في المنطقة، بل تخدم أهدافها وسياساتها التي بات من الواضح أنها لن تغيرها أبدا، وهي تجيد التعامل مع سياسات وأساليب التفاوض المطاطي وتحرص على استمرارها بما يخدم سياساتها ومصالحها. وهذا يستوجب على دولنا أن تتبنى مواقف واضحة وثابتة للتعامل مع هذا الوضع.
ومع أننا أعربنا عن سعادتنا بمذكرة التفاهم التي وقعتها إيران والولايات المتحدة وأشدنا بالجهود التي بذلت من أجلها، وخاصة من قبل بلادي قطر، فقد أصبح الآن واضحا أن هذه المذكرة لم تكن ضرورية ولن تحقق السلام والاستقرار المنشود مع استمرار أجواء الحرب التي اندلعت وحالت دون الاتفاق على الحلول التي كان الطرفان يبحثانهما في جنيف قبل الحرب، وكان من الأسهل الاتفاق عليها عوضا عن أساليب الهدن المؤقتة وما يرافقها من مفاوضات طويلة.
وللأسف فنحن في وضع يستوجب على دول المجلس أن تتفق على موقف سياسي واضح وحازم، يلزم الجميع بعدم التعامل مع إيران قبل وضع النقاط على الحروف. فإيران وجدت أن دول المنطقة تسابقت للتعامل معها من دون اتفاق يحدد ماهية وشكل العلاقات الجديدة لدول المجلس معها، فهي تفعل ما تريد في مضيق هرمز وعلى كل الجبهات وآخرها جبهة اليمن التي حركتها أخيرا لخدمة مصالحها وابتزاز دول المنطقة.
ولا بد لي هنا من طرح عدة أسئلة على الإيرانيين أولها ماذا عن غزة التي لم تصروا على أي ذكر لها بالمرة في مذكرة التفاهم، رغم أنها ما تزال تحت الحصار والحرب المستمرة والجوع صيفا وشتاء؟ أم إن وضع غزة مختلف عن وضع لبنان؟
ثم ماذا تريدون بصراحة من دول مجلس التعاون؟ هل تريدون السيطرة أم علاقات حسن الجوار؟
هل تريدون أن نعيش في هذه المنطقة متساوين في الحقوق والواجبات من دون هيمنة لأي طرف؟
نحن نريد أن نقيم معكم علاقات حسن جوار ودية لأن هذا هو الصواب، فلماذا تردون بضرب جيرانكم كلما اعتدي عليكم وأنتم تعرفون المعتدي؟ نحن نعرف أن الاعتداء عليكم لم يكن من البداية مسوغا، ولكنكم بمهاجمة جيرانكم فقدتم تعاطفنا.
في ضوء ذلك كله فإني أكرر أن دولنا بحاجة إلى إعادة نظر عميقة في سياساتها تجاه إيران، ولو أدى ذلك إلى أن نتحمل آلاما كبيرة، حتى تدرك إيران أنه لا بد لها من أن تقيم علاقاتها معنا على أسس سليمة وواضحة، وأنه لا يمكنها الاستمرار في سياسة الابتزاز الحالية تجاه دولنا وخاصة عبر وضعية مضيق هرمز الذي يجب ألا تُدْفَعَ لأي جهة أو دولة أي رسوم مقابل المرور فيه باعتباره ممرا دوليا.
للمنادين ب "ترميم العلاقات الخليجية": المصارحة قبل المصالحة!
مقالي في منصة @Hattpost
هناك -خليجيًا- ما يشبه الإجماع على أهمية تعزيز العلاقات الخليجية وتوحيد الموقف في مواجهة التهديدات الإيرانية المتصاعدة. وهذه ليست مسألة ترف سياسي أو خيارًا دبلوماسيًا، إنما ضرورة استراتيجية تفرضها تحديات المرحلة وحسابات الأمن الإقليمي. وقبل الحديث عن مصالحة حقيقية، ينبغي أن تسبقها مصارحة صادقة؛ فالمصالحات التي تتجاوز الأسئلة الجوهرية قد تنجح في احتواء الخلاف مؤقتًا، لكنها لا تعالج جذوره، ولا تضع أسس شراكة أكثر متانة واستدامة في المستقبل.
وقد أثبتت الأشهر الماضية أن المنطقة تواجه أخطر تهديد أمني منذ عقود، بل تهديدًا وجوديًا بكل ما تحمله الكلمة من معنى. ولم يكن التهديد الإيراني يومًا مفاجئًا؛ إذ شكّل في الأساس أحد أهم الدوافع لإنشاء مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ليكون إطارًا للدفاع المشترك، وخطوة مهمة لتنسيق المواقف، وحماية الأمن الجماعي، لكن المفارقة أن المجلس بدا أقل حضورًا في اللحظة التي واجه فيها الخليج أكبر اختبار للأسباب التي أُنشئ من أجلها، وفي مواجهة التهديد ذاته الذي كان دافعًا رئيسًا لإنشائه.
من هنا تبرز عدة أسئلة لا يمكن تجازوها: لماذا غابت وحدة الموقف الخليجي عندما تعرضت دول خليجية لاعتداءات مباشرة؟ لماذا اختلفت المواقف تجاه الرد على العدوان؟ وكيف جرى في بعض الخطابات الخليجية التقليل من خطورة ما حدث، وتصويره على أنه مجرد «خلاف سياسي»، بينما كانت الصواريخ والطائرات المسيّرة تستهدف مدناً ومنشآت حيوية ومصالح اقتصادية تمس أمن المنطقة بأسرها؟
والأكثر إيلاماً أن بعض المنصات الإعلامية وحسابات الذباب الإلكتروني انشغلت بحملات منظمة ضد دولة الإمارات، في الوقت الذي كان الخطر الحقيقي يأتي من خارج الحدود. وبدلاً من توجيه الجهد نحو مواجهة مصدر التهديد، جرى استنزاف جزء من الخطاب الخليجي في معارك جانبية، حملت إساءات وتشكيكاً وتحريضاً لا يخدم سوى خصوم المنطقة.
ولا يتعلق الأمر هنا بتبادل الاتهامات أو تسجيل المكاسب السياسية، وإنما بإجراء مراجعة صريحة لما جرى حتى لا تتكرر الأخطاء ذاتها. فلا يمكن بناء تضامن خليجي راسخ إذا ظل كل طرف يتجنب مراجعة مواقفه، أو بقيت الأخطاء بلا مراجعة، وكأن شيئاً لم يكن. فالثقة السياسية لا تُستعاد بالبيانات، وإنما بالوضوح والصدق والالتزام المتبادل.
لقد تأسس مجلس التعاون على مبادئ واضحة: التضامن، والتكافؤ، واحترام سيادة الدول الأعضاء، والدفاع عن أمنها باعتباره مسؤولية جماعية. وهذه المبادئ لم تكن مجرد شعارات بروتوكولية، بل كانت «الميثاق السياسي» الذي منح المجلس مكانته طوال العقود الماضية. وإذا أريد لهذا الميثاق أن يستمر، فلابد من إعادة الاعتبار لهذه المبادئ عملياً، لا لفظياً.
ولا أحد ينكر أن التوترات السياسية بين الدول أمر طبيعي، حتى داخل أكثر التكتلات الدولية تماسكاً، لكن هناك فارق كبير بين إدارة الخلاف داخل البيت الواحد، وبين السماح له بأن يتحول إلى إضعاف للجبهة الخليجية في لحظة تواجه فيها المنطقة تهديداً وجودياً. فالخصومات العابرة يمكن تجاوزها، أما اهتزاز الثقة بين الحلفاء فهو أخطر بكثير، لأنه يمس جوهر منظومة الأمن الإقليمي.
إن المرحلة المقبلة تفرض على دول الخليج إعادة بناء مفهوم الأمن الجماعي على أسس أكثر وضوحاً والتزاماً، فلا يكفي الاتفاق على البيانات الختامية، إنما المطلوب اتفاق سياسي وأمني صريح على أن أمن أي دولة خليجية هو أمن للجميع، وأن أي اعتداء عليها يستوجب موقفاً موحداً لا يحتمل التردد أو التأويل أو الحسابات الضيقة.
المصالحة مطلوبة، ولا خلاف على أهميتها، لكن نجاحها مرهون بالمصارحة. فالمصارحة ليست ترفاً سياسياً، ولا رغبة في استحضار الماضي، بل هي الضمانة الوحيدة لعدم تكرار الأخطاء، ولإعادة بناء الثقة التي تحتاجها المنطقة أكثر من أي وقت مضى، فمن دون مصارحة صادقة، ستبقى أي مصالحة مجرد هدنة سياسية وليس مشروعاً حقيقياً لشراكة خليجية أكثر تماسكاً وقدرة على مواجهة تحديات المستقبل.