في وقت من الأوقات يطفش الإنسان من كل شي ويصير ما عنده أمل في الحياه الجايه
لدرجه يعاف حتى نفسه تصير ثقيله عليه
ويقول الشاعر:
اه من حظي ومن نفسي ومني
واه من فقد الأمل في كل حاجه
- لقد بتر الحزن شيئًا في داخلي
ومنذ ذلك اليوم وأنا أعيش بنصف قلب، ونصف حياة. أمضي في أيامي كما يمضي الجميع، لكنني لا أشعر أنني أصل إلى شيء، كأن جزءًا مني توقف عند اللحظة التي انكسر فيها، ورفض أن يُكمل الطريق. أبتسم لأن الوجوه تنتظر ذلك، وأتحدث لأن الصمت يثير أسئلتهم.