من ديوان الشاعر أبو نواس :
كان الشاعر أبو نواس في مكة مع الأصمعي فرأى امرأة تقدمت في طوافها في الكعبة لتلثم الحجر الأسود فاقترب منها أبو نواس متجاوزاً الزحام وألصق خده بخدها وعندما لامه الأصمعي على ارتكاب هذا الفعل في حرم الله أجاب أبو نواس بأن الله غفوراً رحيم فأنشد هذّي الابيات الغزلية ..
قائلا :
وعاشِقَينِ التَفّ خَـدّاهُمَا
عندَ التثَامِ الحَجَرِ الأسوَدِ
فاشتَفَيا مِنْ غيرِ أنْ يَأثَمَا
كـأنّـما كـانـا علـى مَوْعِدِ
أثر من لا شافها ما بعد شاف الجمال
جـادلٍ فـي ظل أهلها ما غير أديرها
حسنها زودٍ عـلى : حـسنها من آل آل
من شيوخٍ يرهب القوم وسم بعيرها
بيـن جدٍ مـا يـناحا ، وعـمّ وبين خال
لو تواضـع وضعـها يدعو لـ تكبِيرها
خصرك عليه المقاس اللي عليه الكلام
كم حفلةٍ غيّب حضورك غناديرها
مفاتنك ما على المهووس فيها ملام
يا جنةٍ تحبس انفاسي نواويرها
انتي عليك التغنج فوق سطح الرخام
وانا عليّ حبكة ابياتي وتصويرها
#سعود_مهدي
صباح الخير اما بعد :
لاتلوم الـظلام اليا انفـهق عن صباحك
انت شمس وظلام الليل يشبه جديلك
وفي روايه اخرى :
جادلٍ في ذمة الشمس : مرهونه
بيّنت شمس الضحى من محياها
من العود الهندي :
ركب الجاحظ سفينة فيها جواري وغلمان
فغنّت إحدى الجاريات :
وارحـمـتا للـعـاشـقينا
مـا إن أرى لهـمُ مـعينا
كم يهجرون ويُصرمون
ويُقـطـعون فيصبرونـا
ثم خلعت ملابسها وألقت بنفسها في البحر
فقال غلام :
أنتِ الـتـي أغـرقـتـني
بعد القضا لو تعلمينا
وألقى نفسه على إثرها وتعانقا ثم غاصا وكان اخر العهد بهما
عند النشاما خطوطٍ حمر حسّاسّه
ادرا عليها مثل ماادرا على صيتي
والله لو إنّ الحبيبه قطعه الماسه
اهم ماعندي سلومي وتربيتي
ماهان شاعرك يا اللي هنتي احساسه
ولاهوب راعي ردا مهما ترديتي
ان ضاع قلبه ماهوب مضيّعٍ راسه
حتى ولو يلحق العنابي الزيتي
#فهد_بن_قطنان