كل سلوك نشوفه عناد من الطفل، غالباً وراه حاجة نفسية مو مشبعة:
غالباً هو
يبغى يشعر ان صوته مهم بالنسبة لك وتسميه
يبغى يحس إنه مسموع ومهم ومُقدر
يبغى يثبت نفسه قدامك
أختصر لك : يبغى يلفت انتباهك، الطفل عنده حاجة مُلحة انه يكون يلفت انتباهك.
طيب .. ايش الحل؟
انزلي لمستواه، طالعي في عيونه، وقولي:
حبيبي أنا منتبه لك وعيوني تطالع فيك.. بس خلينا نهدأ أول وبعدها نتكلم
فعلاً راح تحسين بالفرق وراح يبدأ يهدأ عشان يقولك هو ايش محتاج.
ملاحظة مهمة :
(إذا كان عمر طفلك من ٣ونص الى ٦)
(هنا العناد ضروري ومهم لأنه تطور طبيعي في شخصياتهم).
تعرفي ايش أكثر شيء ممكن يتعبك فالتربية؟
ـــ المقارنة!
ليش طفل فلانة يتكلم أسرع؟ ليش طفلها اجتماعي أكثر؟ ليش طفلي حساس؟ ليش يحتاج وقت أطول؟
لكن الحقيقة اللي ضروري تكون في ذهن كل أم: الأطفال ما ينمون بنفس السرعة… ولا بنفس الشخصية.
حتى لو فيه (معالم نمو) أساسية،
يبقى لكل طفل:
ٌـ طبعه الخاص
ــ جهازه العصبي المختلف
ــ طريقته في التعلم
واستجابته المختلفة للحياة
فيه طفل يعبّر بالكلام،💬 وطفل يعبّر بالحركة،🏃♂️ وطفل يحتاج وقت أطول حتى يشعر بالأمان وينفتح.🫂
المشكلة تبدأ لما يعيش الطفل وهو يشعر: "لازم اكون زي فلان عشان أكون مقبول"
المقارنة المستمرة قد تخلي الطفل:
يشك بنفسه
يفقد ثقته
أو يشعر إنه دائمًا أقل
بينما الطفل يحتاج يسمع: أنا شايفتك، أنا ملاحظ تطورك أنت، وأنا فخور بمحاولاتك
ركّزي على:
هل طفلك يتطور مقارنة بنفسه؟
هل يشعر بالأمان؟
هل عنده مساحة يتعلم ويغلط؟
هل احتياجاته النفسية مشبعة؟
مو مهم يكون الأسرع ولا الأهدأ ولا الأكثر تفوقًا…
المهم يكبر وهو يشعر: انا زي ما انا ماما تحبني.🩵
#التربية_النفسية #علم_نفس #الطفل
لا يكون تركيزك فقط على ايش الحاجات السلبية اللي مر طفلي فيها وكيف اقدر أعالجها ؟
جربتي تركزين على ( ايش الحاجات الداعمة والآمنة اللي عاشها ) ؟
ليش؟ لأن التجارب الايجابية اللي يعيشها معاك طفلك زي (الدرع) اللي يحمي طفلك لمن يمر بتنمر أو مواقف سيئة..
في علم النفس، ما نركز بس على : ــــ إيش الأشياء السيئة اللي مر فيها الطفل؟
يهمنا جداً : ✨إيش الأشياء الآمنة والداعمة اللي عاشها؟
ليش؟ لأن وجود علاقة آمنة، وشخص يسمعه وبيت يشعر فيه بالقبول.. يخفف بشكل كبير من آثار الصدمات والضغوط النفسية اللي يمر فيها.🩵
عشان كذا اسألي نفسكِ هذه الأسئلة بصدق:
ــ هل طفلي يتكلم عن مشاعره بحرية؟
ــ هل يخاف من ردة فعلي؟
ــ هل يشعر إنه مسموع فعلًا؟
ــ هل يعرف إن حبي له ثابت حتى وقت الخطأ؟
ــ هل بيتنا فيه أمان… أكثر من الخوف؟
ــ هل يعرف إنه يقدر يرجع لي وقت ما يحتاجني؟
هذي التفاصيل الصغيرة تفرق مع طفلك جداً:
حضن وقت البكاء🫂
استماع بدون مقاطعة
ضحكة مشتركة
وقت نوعي بسيط
اعتذار صادق بعد الخطأ
شعور الطفل إن له مكان آمن في البيت
هذه كلها ماهي رفاهية وغير ضرورية.. (هذه تجارب تبني دماغه ونظرته لنفسه.)
#تربية_نفسية
#الصدمات
دماغ طفلكِ يتأثر بشكل مباشر بطريقة ارتباطه بكِ🩵
تعالي اشرح لك ببساطة ..
الطفل اللي يعيش توتر مستمر أو ما يشعر بالأمان العاطفي بشكل كافي يدخل جهازه العصبي في حالة اسمها: ( الاستعداد الدائم للخطر ).🚨
يعني حتى لو ما فيه خطر حقيقي… جسمه ودماغه يتصرفون وكأنهم في تهديد طوال الوقت.
فتلاحظين أحيانًا:
ـــــ يتوتر بسرعة
ـــــ ينفجر أو يبكي لأسباب بسيطة
ـــــ صعوبة في التركيز
ـــــ تشتت عالي
ـــــ حساسية مفرطة
ـــــ خوف من الخطأ أو الرفض
أو تعلق وانسحاب شديد
ليش يصير هذا الشيء مع أطفالنا ؟
لأن دماغ الطفل وقت التوتر يركز على: - كيف أحمي نفسي؟ بدل: - كيف أتعلم؟ وأستكشف؟
فالطفل اللي يشعر بالخوف طوال الوقت، بيكون صعب عليه انه :
- ينظم مشاعره
- يهدي نفسه
- يركز
- يتعلم بمرونة
- يبني علاقات صحية
وهنا نفهم نقطة مهمة جدًا: السلوك أحيانًا مو عـناد إنما.. جهاز عصبي مُرهق.
العلاقة الآمنة مع الأم أو مقدم الرعاية تساعد على تنظيم الجهاز العصبي، وتدعم نمو مناطق الدماغ المسؤولة عن:
التركيز
اتخاذ القرار
التحكم بالمشاعر
والشعور بالأمان الداخلي
عشان كذا نقول دائمًا: الأمان النفسي مو رفاهية الأمان هو الغذاء الأول لدماغ الطفل.🩵
كل حضن منك يا ماما كل استجابة هادئة منكم كل مرة يشعر فيها طفلك: ( ماما تسمعني، انا آمن )
هي فعليًا تبني دماغه من الداخل.🧠
في عمر (٣–٥ سنوات) 🧠
طفلك ما يتعلم فقط بالكلام والتعليم المباشر… يتعلم أكثر من خلال ــــ اللعب.
لما يمثل، يجرب، ويتخيل… هو قاعد يتعلم: ✨ التواصل ✨ حل المشكلات ✨ فهم المشاعر ✨ الاستقلالية
عشان كذا أحيانًا: جلسة لعب بسيطة مع طفلك، تعلمه وترشده وتبني أكثر مما تتخيلي🩵
#صباح_الخير
#مراحل_التربية
لأني كثير الاحظها حولي قررت اتكلم عن هذا الموضوع
لمن (البيئة الأسرية) تكون غير آمنة وغير متوقعة للطفل ايش تكون خطورة هذا الشيء على أطفال هذه العائلة؟
ايش يعني غير متوقعة؟
يعني الطفل ما هو ضامن ولا عارف ايش ممكن يكون رد الفعل اتجاه سلوكياته..
اليوم أمه حنونة ومراعية وتسمع له، بكرة معصبة وتخاصمه طوال الوقت، مرة تسمع له وتشجعه.. ومرة تتجاهل ولا كأنه موجود!
اليوم القوانين واضحة أمامه وعارفها، وبكرة المسموح غير مسموح والغير مسموح مسموح بدون شرح بدون توضيح للطفل.. ايش راح يكون تأثيرها على الطفل؟ تعالي أقولك..
راح يدخل طفلك في حالة "ترقب دائم" جهازه العصبي ما راح يكون آمن أو مستقر..
ما يعرف:
-متى راح يشعر بالأمان؟
-كيف راح يكون رد فعل أمه اليوم؟
-هل احتياجه مقبول اليوم… أو لا؟
ومع الوقت ايش يصير؟
دماغه يبدأ يتعامل مع البيت كبيئة غير متوقعة،
وهذا راح يخليه طوال الوقت متوتر!
ليش هذا الشيء خطير؟
لأن الطفل يحتاج ( الثبات ) حتى ينظم جهازه العصبي ويشعر بالأمان.🩵
وماهو مطلوب منك ولا معنى كلامي خليك مثالية.. كيف يعني تعصبين؟ او تتنرفزين..
المطلوب تكونين وااااضحة، آمنة، وتصرفاتك متوقعة.
"يعني لو مزاجك اليوم سيء واقل شيء ممكن يعصبك، اشرحي لأطفالك بكل بساطة ان اليوم مزاجي سيء.. ومعصبة، في دماغه بيكون تصرفاتك مفهومة."
(ماما ماهي فالعادة كذا لكنها اليوم تعبانة ومعصبة)
لكن لكن لكن
مو معناه العصبية انك تهددين حُبه وأمانه وتخوفينه بردود فعلك ابداً
هو عارف انك معصبة، لكن واثق انك ما راح تقولين : اليوم اي احد يزعجني ما راح احبه.
الاستقرار النفسي مو معناه بيت بدون مشاكل، لأن ما فيه بيت بدون مشاكل..
لكنه بيت:
-فيه اعتذار
-فيه احتواء بعد الخطأ
-فيه قوانين واضحة
-وردود فعل مفهومة ومتكررة
هل يمر عليكِ هذا الإحساس ؟
ما تفهمي طفلك ايش يبغى ؟
ما يعرف يوصف شعوره ؟
تتوتري من تصرفاته ؟
تحتاجين فعلاً تفهمينه وتربيه بدون صراخ كثير؟
انا جمعت لك الطريقة اللي تساعدك تفهمي فيها مشاعر طفلك، تعرفي في هذا العُمر ايش يحتاج منك ؟
كيف تتطور مشاعره بتطور مراحلة العُمرية
وكله عملي تطبيقي (وهذا الأهم بالنسبة ليا) ⭐️
(طفلي من الداخل)
| https://t.co/JG1Bx3FYPV
سؤال يهمكم..
كيف أعرف إني أحتاج اقرأ الكُتيب؟
- هل طفلك مو واثق بنفسه كفاية؟
- هل تعاملي طفلك بـ ما احبك الا لو!
- هل طفلك يضرب ويخرب كثير؟
- هل علاقتك بطفلك جيدة؟
- تبغي علاقتك بأطفالك تتحسن؟
- التربية موضوع كبييييير من وين ابدأ !
(ابدأي من إشباع احتياجاته النفسية)
لا تفوتين الخصم لو المحتوى بيخدم علاقتكِ بطفلك🩵
| https://t.co/e1Lj2EGzfy
تهديد الأمان 💔
هو اكبر خطأ تسويه لطفلك
كيف ؟
جمل زي :
إذا ما سكت بخليك لحالك
بمشي وأخليك هنا
بخلي أحد ياخذك
تشعر الطفل بالخوووووف وفقدان الأمان
الطفل في هذي المرحلة يحتاج يحس إن وجودك ثابت مو مهدد
حتى وهو يغلط، حتى وهو يعصب
لما نهدد أمانه، هو ما يتعلم الصح من الغلط…
هو يتعلم إن العالم مو آمن
وإن أقرب شخص له ممكن يختفي فجأة
يكبر هذا الطفل…
ويصير عنده قلق عالي في علاقاته
يتعلق بزيادة، أو يخاف ينترك، أو يسكت عن أشياء تأذيه بس عشان ما يخسر الطرف الثاني
لأنه تعلّم من بدري:
الأمان ممكن ينسحب مني بأي لحظة
الحل ؟
نثبت وجودنا، ونحط حدود بدون تهديد
نقول: أنا موجودة، بس هذا السلوك ما راح أسمح فيه
هل قد فكرتي كيف تتعاملين مع مشاعر طفلك؟
مو بأنك توقفيها وتسكتيه بسرعة ولا بأنك تتجاهلينه عشان يسكت..
لكن بأنك تفهمينها قبل ما تحاولين تغيّرين السلوك
مثلا لما يبكي: لا تقولي خلاص لا تبكي
(اعكسي شعوره اول شيء ) قولي: واضح إنك زعلان… ايش مزعلك؟
لما يعصب: لا تعاقبيه على طول
(افهمي سبب هذا الغضب اول)
لما يخاف: (وهذا مهم مهم عشان الأمان) لا تقللي من خوفه حتى لو كان تافه مرة
الخوف اللي يحس فيه حقيقي حتى لو بسيط بنظرك
القاعدة الذهبية: ✨ الطفل ما يحتاجك تصلحي شعوره، هو يحتاجك "تحتوي الشعور فقط"🩵
تبغي تعرفي أكثر
تكلمت بالتفصيل عن هذا الموضوع في
( طفلي من الداخل )
كان بـ ٩٩ الآن بـ ٦٩ ريال بس 💸
موجود الخصم لفترة محدودة 🤝
| https://t.co/e1Lj2EG1q0
للأمهات:
تعبير طفلك عن مشاعره مو دلع… إنما مهارة نفسية يتعلمها منك.
أعطيكم مثال:
طفلك رجع من يوم طويل، واضح عليه زعلان أو معصّب، فجأة بكى أو صار يصرخ بدون سبب واضح.
ايش تسوين؟
تنزلين لمستواه وتقولين:
لاحظت انك زعلان.. إيش صار؟
أو: واضح إنك معصّب، تبغى تقولي لي ليش؟
وإذا ما عرف يعبّر:
يمكن ضايقك اللي صار اليوم؟ أو زعلت من أحد؟
(تعطينه كلمات لمشاعره بدل ما ترفضينها)
مو تقولين:
بس خلاص لا تبكي
مافي شيء يستاهل.. لا تقعد تبكي!
ايش راح تكون النتيجة؟
راح يتعلم يفهم مشاعره بدل ما يكبتها
راح يحس بالأمان معك ويصير يفضفض لك
راح يقل الصراخ والعناد لأنه صار يعرف يعبّر بالكلام
راح يكبر وهو متوازن عاطفياً، مو مكبوت أو منفجر
المنع أو التهميش:
لما تقولين له: لا تبكي أو مو مهم أو تتجاهلينه…
ايش راح تكون النتيجة؟
الطفل يتعلم إن مشاعره غلط
يكبت لين يطلعها بسلوك (عصبية، عناد، ضرب)
يبعد عنك عاطفياً لأنه ما حس بالأمان
يكبر وهو مو فاهم نفسه ولا يعرف يعبّر
فـ انك تحتوي مشاعره وتكلميه مو شيء (ماهو ضروري)
هو تربية حقيقية نفسيّة 🩵
يمكن ياخذ منك وقت وصبر الآن…
لكن مستقبلاً راح يكون طفلك يعرف نفسه، ويعرف يهدأ، ويعبر عن مشاعره بشكل جيد🩵
@miisho95 لا المفترض العكس
كل ما يكبر الطفل
يستقل عنك بالتدريج
مو معنى الامان العاطفي انها تتعلق
التعلق الطبيعي من عمر الشهور الى ٣ سنوات
من عمر ٣ ونص الى ٤ يبدا يستقل الطفل
ويدخل الروضة ووو
هل تعرفي احتياجات (عمر طفلك) بالضبط ؟
هل يحتاج طفلك في عمر ٤ سنوات نفس احتياجات طفلك في عمر ٦ سنوات؟
تختلف احتياجات الطفل تختلف حسب عمره :
👶 ٠–٢: أمان عاطفي
👦 ٣–٥: استقلالية
👧 ٦–٨: تقدير وإنجاز
👩🦱 ٩–١٢: هوية وانتماء
كيف نعطيه شعور التقدير؟
ايش يعني انتماء في عمر الـ ٩-١٢ ؟
كتبت لك جدول تفصيلي + أمثلة تطبيقية موجود في طفلي من الداخل!
منتج رقمي يوصلك pdf يختصر عليك الوقت والجهد
ويعطيك الزبدة 😌🩵
للأمهات: وضعك حدود لا يعني قسوة، بل يعني أمان.
أعطيكم مـثال:
في يوم مجتمعين كل العائلة، وطلبوا عشاء والكل اتفق عليه، وانتي تعرفين إن طفلك ياكله، لمن جاه الأكل قال لا ما ابغاه بهذي الطريقة..
المفترض منك : طيب يا ماما هذا الموجود الآن، هل تحب أقطع لك أو أو؟ وقال لك: لا اطلبي لي الآن زي ما أحب.
الأم: هذا الموجود وما راح أطلب غيره، إذا تبغى تعال وإذا ما تحب اللي يريحك.. "ولمن يجوع راح يجي يأكل، او ياكل من المتوفر والموجود في البيت"
ايش راح تكون النتيجة :
- راح يعرف ان مو دايماً كل شيء على كيفي!
- راح يرجع ويأكل الموجود "اطمني ما راح يموت جوع مثلا" لكنه راح يتعلم!
- راح يعرف يتحكم برغباته بشكل أفضل
- راح يعرف إن مو كل الوقت طلباته راح تكون مُجابه
الدلال منك: طيب هذا الموجود الآن وما اعجبه الكلام قال لك: إطلبي لي الآن على كيفي وزي ما أحب..
وفعلاً قمتِ وطلبتي له اللي يبغاه.
ايش راح تكون النتيجة؟
- الطفل راح يتعلم إن كل شيء "العادي" انه يمشي زي ما يبغاه!
- الطفل يتعلم إن طلباته مُجابه ولازم يمشي عليك اللي يناسبه.
- يتعدى السلوك هذا الموقف، وراح يتوقع ان كل شيء فالحياة لازم يمشي زي ما هو يبغى واذا ما صار.. راح يتوتر ويعاند ويقلب عليك!
فـ "الـ لا" ضرورية جداً، له ولك
راح يتعبك الآن ويعاند لكن كل ما كِبر فالعمر راح يفهم.