قرأت قبل شوي نص مُبكي:"ثم يراني -ربّ الكون- أنا! أنا تلك الذرة المنسية عند البشر وينظر إليّ ويحبني ويسمعني وييسر لي ويحرسني ويدبر أمري ويعرف مخاوفي وخفايا نفسي، سُبحانه ما أرحمه! وما أحوجني."
«دائمًا أشوف الحب منجاة للإنسان، مو بالضرورة حب الأشخاص
كفاية إنك تحب نفسك وتحب يومك وكوب قهوتك والطريق اللي تسلكه كل يوم وتحب الخير للي حولك أو أيًا كان،
الحب أكثر حاجة تذكرك بحقيقتك «أنك إنسان»
اليوم مجددًا
استوعبت
أنُ روحي رقيقة
حنونة
وهشّه
أرّق بكثير
من أن تستوعب القسوة
أو أن تُحمل ما لا تُحتمل
وأنني رائعة بطريقة
لا يمكنها أن تحتمل القسوة
وبداخلها هذا الفيّض من الحنان.
لا أميل لنسخةٍ باهتةٍ منّي
أنا أحب وهجي
أحب أن أعيش مضيئه
أن أمرّ فتتبعني الإضاءة
ويشهد الوقت أنني كنت سَناه
نوري لا أستعيره من أحد
ولا أستجديه…
هو لي
ومنّي بدأ