لم أقرأ شيئًا يضع يدي على الإعجاز، ويملأ يقيني به، كما أقرأ القرآن وأتدبره، ثم أنتقل من القرآن إلى الشعر وأتدبر.
اقرأ «أمن أمّ أوفى دمنة لم تكلم»
واقرأ امرأ القيس، واقرأ النابغة.
ثم اقرأ: «الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، مالك ي��م الدين» = تجد شيئًا آخر.
الشيخ محمد أبو موسى
"وأن تؤنس الوحشان في الأرض صدقة"
كان بمدينة فاس وَقْف يقوم على بذل مرتب لرجل يصعد المآذن بعد العشاء فيدعو وينشد ويبتهل؛ اسمه "مؤنس الوحشان"، يبلغ صوته الوحيد في داره فيسعد، والمسافر المنفرد فيأنس.