من الان وصاعداً، املأوا ساحاتكم بأعلام إيران وصور قادتها؛ إيران التي تسعى لفرض وقف إطلاق النار، فيما دولة "السيادة" تركع تذلّلاً وتتواطأ مع العدو على شعبها. ارفعوا الأعلام الايرانية، طالما بلغ بنا الانبطاح أن يُرفع العلم الأميركي، رمز الاجــ*رام بحق شعوب المنطقة، في قلب مطار رفيق الحريري الدولي. ارفعوها ولا تخشوا تهمة "الأذرع"، فالذراع تُنسب للقوة والقدرة على المواجهة، أمّا الأذناب فمكانها عند المؤخرة، لا تهتز إلا لمن يطعمها!
#تُفّاً_على_سيادتكم 🤝
”أهل الجنوب طلعوا شطفوا البرندات، سقوا الزريعات، نظفوا اللي فيهن ينظفوا، عملوا راس ارغيلة، سلّموا عبعض، رجعوا الشتويي أخدو الصيفي، ضبّوا السجّادات، قرأوا الفاتحة عن روح شهدائهم (وشكروهم) وأمواتهم، حملوا حالن ورجعوا لأن لازم يرجعوا.
أتحدّى الكوكب أجمع، أن يكون هناك شعبًا ممكن أن يُقارن بثباتنا و مروءتنا وشهامتنا ومرونتنا أمام المصاعب.
إن كان كل ما يحصل خطأ، فسنكون أشرف الخطائين وإن كان صوابًا فسنكون أفضل وأشرف من كان على صواب.“
إن كانوا يشمتون بنا فقد شمِت من هو أرذل منهم بمن هو أعزّ منا.
فهذه زينب الكبرى بنت عليّ وفاطمة كان قد سألها عبيدالله بن زياد بن أبيه شامتا ورأس الحسين بين يديه "كيف رأيت صنع الله بأخيك وأهل بيتك؟" فردّت قائلة: "ما رأيت إلا جميلا، هؤلاء قوم كتب الله عليهم القتل فبرزوا إلى مضاجعهم"
آخر همّي هوية يلي استهدفتهم اسرائيل بعرمون وبالرملة البيضا. اسرائيل ما إلها حق تستهدف اي لبناني اينما كان على الأراضي اللبنانية. يلي عملته اسرائيل هو جريمة حرب. جريمة حرب يا شوية لبنانيين عم تلوموا الناس يلي قاعدين ببيوت او نايمين بسيارات بعيدة عن جبهة القتال.
تبّاً لكم شو سفلة.
النائب الياس جراده من مجلس النواب:
اتجهوا جنوبًا لتتعلموا من هذا الشعب كيف يقاوم ويصنع المعجزات من أجل الثبات بأرضه، وأنصحكم ان تتوجهوا ليلًا فقد ترون صور الشهداء نجومًا كي تدلكم الى درب الوطنية..
#وقائع
This grieving man, Hitham Salem — Israel killed all his children and his wife weeks before his release.
He made a gift for his daughter, whose birthday is in a few days. Look at the anguish consuming him.