-عائد إلى حيفا -
غَسّان كنفاني
لمّا بيقول لصفية " أتعرفين ما هو الوطن يا صفية ؟"
بقلها " الوطن هو ألّا يحدث هذا كُلّه"
طالما رددت هالجملة مقتنعة انها صح ، اه يمكن السبب انّي معجبة بكتابات غسان
لكن اليوم بعد رحلة الحرب الطويلة
بحب اقلكم الوطن هو أن يحدث هذا كُله++
كنت بالصالون و دشت وحدة معاها عاملتهم، قالت للرسبشن دلعوها مثل مادلعتنا برمضان ، وسوو لها بدكير ومنكير وصبغت اظافرها بينك ، وهم طلبت مساج للايدين والريول، وطول الوقت معزبتها تسألها اذا تبي تسوي اي شي من اعمال الصالون بخاطرها للعيد،
وحسيت هذا أحلى شي شفته اليوم 🤍
«في نهاية شعبان، أرجو أن يلين لنا الوجود، أن تُثمر جميع محاولاتنا، أن نستطعم حلاوة القدر، أن تتزاحم علينا الأفراح، وتتوالى علينا الضحكات، أن نمشي شامخين مهما عاثت بنا الظروف، أمين»
ثلاث ساعات من الاستيقاظ المبكّر، بلا شيء، بلا أي نتيجة. جالسًا أمام الفراغ. هذا الصباح كان وقتي الخاصّ قبل الحرب، حياتي، تفكيري، مخططاتي. أنامُ وقتًا قليلًا، أنام متأخر��ا وأستيقظُ باكرًا، لا جدوى لشيء، في الليل أسهر لأسمع زنّ الطائرات، وفي الصباح لأراقب بُعد الانفجارات أو قُربها.
جمال العالم في عينيك ما هو إلا صورة معكوسة لبهاء روحك، ونتاج سكينة استقرت في نفسك؛ فأبصرت في ظلالها تفاصيل عابرة؛ قد لا تستوقف الجميع، لكن جمالها المكنون قد حاز انتباهك، ورأيت سرها، وسكنّك حسنها، فانسابت في قلبك سحر رقيق، وفي معناك نغمًا رقراقًا.
«كن جميلًا ترى الوجود جميلا».