@W4l44 ولم تكن رفيقة حفظٍ فحسب بل كانت ولا تزال سندًا لي في رحلتي.. تشجعني وتدفعني للاستمرار حتى أختم كما ختمت هي اليوم ولله الحمد 🥹💕
أفرح بختمتها وكأنها ختمتي.. وأحمد الله أن أكرمني بالسير مع قلبٍ أحب القرآن هذا الحب كله.
فخورة بكِ جدًا يا أنفال💕
وهنيئًا لكِ هذا الشرف العظيم🤍✨
@W4l44 بعض الأفراح لا تُوصف، لأنها تسكن القلب قبل أن تُكتب بالكلمات 🥹🎈💕
إلى قائدتنا ومديرة رفد الخير وإلى كل من يعرف رفيقة الدرب أنفال ♥️
شهدتُ معها رحلة الحفظ خطوةً بخطوة ورأيتُ كم اجتهدت وكم صبرت وكم تجاوزت ��ن ظروفٍ.. لم تكن لتثنيها عن القرآن🤍
>>
لم يغب عن قلبي وميض وصولهنّ؛ وكيف عشت تفاصيل الرحلة أمام عيني خطوة بخطوة؟ وأبصرتُ صدق العزيمة،فانتظرتُ بحُبٍ وصبرٍ ويقين
لكن!
المنة الإلهية التي هزّت أركان روحي!
هي أن يسوق الله ختامهن في هذه الأيام الفضيلة المباركة لتندمج بركة الزمان ببركة القرآن ويفيض الكرم فوق ما كنت أمل!🤍
وأيُّ فخرٍ يليقُ بمن جعلت القرآنَ رفيقَ عمرها؟ 🤍
مباركٌ حبيبتي ورفيقتي أنفال 🥹🫂💕.. لرفيقة درب حفظ القرآن 🫂.. مباركٌ لهذا القلب الذي أكرمه الله بالخَتْم بعد صبرٍ طويلٍ وتعبٍ ودعواتٍ كثيرة لا يعلمها إلا هو ♥️
والحمدُ للهِ الحمد لله الذي أتمَّ عليكِ نعمته 🥹🤍
رفيقتي التي ساقها الله إليّ لطفًا .. رفيقة القرآن والرحلة والسرد..🫂💕 التي كانت حضورًا مطمئنًا في دربٍ يحتاج إلى صبر.. وتشجيعًا صادقًا حين يضعف العزم...
لأن طريق حفظ القرآن لا يُسلك إلا بصحبةٍ صالحة تُعين وتحتسب🤍🤍
اللهمّ بلّغني وإيّاها ختم القرآن معاً 🫂💕
في مثل هذا الوقت من العام الماضي،قررت أن أبدأ رحلة الختم مع مجموعة من الطالبات،كتجربة لإثبات نجاح المسار ومن ثم سأعتمد مسارًا جديدًا للخاتمات في @rfd_alkhayr ،كانت مشاعري مزيجًا من الخوف والحماس والثقة والإيمان بقدرات طالباتي
وها نحن اليوم، بعد مرور عام،نتأمل معاً نجاح رحلتنا🌸🎈
ما أكرم الله عبدًا بنعمة أعظم من أن يفتح له باب القرآن🤍
لحظة نشهد فيها كيف يفتح القرآن في القلب أبواب الهداية.. فبنور الله نهتدي،، وبنور كلامه نمضي.. ✨
نسأل الله أن يجعل القرآن ربيع قلوبنا، ونور صدورنا وأن يثبتنا على طريق حفظه حتى نلقاه وهو راضٍ عنا ♥️🌿
آية تشبه الآمال المُحققة..
الوعود الهادئة .. والطمأنينة التي تسري في ال��وح بلا صوت..
اللهم ارزقني من فضلك.. واجعل لي نصيبًا من رحمتك كما جعلت ليحيى وجودًا وبركة 🤍✨
"أَهلُ القرآن يُدبِّر الله شؤونهم .. أعجز عن وصف الحياة الإستثنائية الآمنة التي يُعيّشنا فيها القرآن، مما يجعلنا لا نخشى قادم الأيام مهما بدى لنا غموضها نشعر دائمًا أنّا في كنفِ الله ورعايته.
الحمد لله على نعمة القرآن"🤍