اللُّجوءُ إلى الله بالدعاء يُخرج القلبَ من مَضايق الحيرة إلى سَعة اليقين، ومن قلق التدبير إلى برد الرضا وحلاوة التسليم؛ فإذا فوَّض العبد أمره إلى ربِّه، سكن ما كان يضطرب في صدره….
#الحمدلله
من توفيق الله للعبد أن يَسَع صدرُه ما ضاق به غيره؛ فيرى في حياته، مع كثرة عثراتها، أبوابًا للحل ومجالاتٍ للإصلاح، فيُحسن التعامل معها ويتجاوزها.
وإذا نُزع عنه التوفيق، ضاق صدره؛ فيرى العثرة الصغي��ة كبيرة، والمشكلة العابرة جبلًا، ويستثقل حياته وإن قلّت مشكلاتها.
فالتوفيق لا يرفع عنك كل العثرات، لكنه يهبك من سعة الصدر والبصيرة ما يُعينك على تجاوزها…
اللهم أسألك التوفيق والرشاد والسداد،،،،
أنا مؤمنه بشدّة أن من لا يحسن معاملة الناس، لن تستقيم له الحياة. لا يمكنك أن تكذب، أو تتلاعب، أو تؤذي الآخرين وتتوقّع أن تعيش بسلام. عاجلًا أم آجلًا، تزرعه في غيرك سيعود إليك.
"كنت أكره أن تبقى الأمور عالقة دون حل، إلى أن فهمت أن بعض الأشخاص والمواقف لا تستحق حتى الحديث الأخير ،فهناك أشياء لا تُصلح بالكلام بل بالابتعاد ،الحوار لا يُجدي إلا مع من يملك نية - الفهم - ومع من يرى فيك إنسانا لا - خصمًا.-"